محلي

مجلس مشايخ ترهونة: أهل ترهونة لا يفكرون في الموت بل كيف يؤدون الواجب الوطني في الدفاع عن الأرض والعرض #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – ترهونة
هنأ مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة المجاهدة، اليوم الأحد، أبناء الشعب الليبي، وقوات الشعب المسلح المرابطين على الجبهات بمناسبة عيد الفطر المبارك، قائلاً: “نستقبله بروح الإيمان الآكد بأن الله معنا وهو ناصرنا”.

وأكد المجلس، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أن قبائل ترهونة أدت صلاة العيد في ساحة الشهداء من أمام المسجد العتيق رغم الحظر المفروض من قبل الجهات المختصة في البلاد بسبب وباء كورونا، مشيرًا إلى أن الأجواء الربانية كانت دافعا قويًا لأداء هذه الشعيرة.

وأشار المجلس، إلى أن “ظروف التحدي على مختلف الأصعدة التي تواجه مدينة ترهونة دعتنا هي الأخرى إلى أن نؤدي صلاة العيد في هذا المكان الذي هو شاهد على قوافل الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن أرضهم وشرفهم ووطنهم، وهو المكان الذي شهد أكبر جنازة في ليبيا عبرت عن وحدة الصف والموقف في ترهونة، وأكدت لكل الليبيين أن الشهيد محسن الكاني وإخوته من قد قاموا بواجب الدفاع عن وطنهم ومدينتهم ولم يولوا الدبر، ولم يؤثروا الدنيا رغم سعة الرزق ، ولم يخرجوا عن موقف ترهونة واصطفافها مع القوات المسلحة العربية الليبية، لكنهم وقفوا مع أهلهم وإخوتهم من شباب ترهونة صفا واحدا ولقنوا الأتراك وأذنابهم دروسا لن ينسوها وأعادوا للأذهان ملحمة الشقيقة التاريخية”.

ولفت إلى أن “صلاة العيد في ميدان الشهداء بترهونة سفهت أحلام الإخوان وزعيمهم أردوغان الذين حلموا بأن يدخلوا ترهونة قبل العيد، لكن إرادة الله أكبر”.

وأوضح المجلس أنه وهو يهنئ الشعب الليبي بالعيد فإنه “يتقدم بالتهنئة إلى قبائل ترهونة الصامدين وشباب ترهونة المرابطبين دفاعا عن مدينتهم ووطنهم، ويشد على أيدي الشباب وأفراد القوات المسلحة العربية الليبية، ويؤكد على أن المعركة واجبة بالشرع والتاريخ والقانون، وأن الحسابات والصفقات والمناورات بمختلف أشكالها ليست مطروحة بالنسبة لنا وفاء للشهداء، وصونا لنصاعة تاريخ قبائل ترهونة”.

وبيّن أن “مبدأ الحوار والسلام لا يمكن أن يُفرض أو يُملى، إنما ينبغي أن يبنى على قاعدة صحيحة ومتينة، فكيف للسلام أن يتحقق في ظل سيطرة كاملة للمليشيات على مفاصل الدولة؟، وكيف للحوار أن يبدأ في ظل تدخل سافر ومباشر من الاستعمار التركي المتخلف؟، وكيف للمجالس الرئاسية والحكومات أن تتشكل وقوافل المرتزقة الإرهابيين كل يوم تتدفق في عاصمتنا الحبيبة؟”.

واختتم المجلس: “ما هكذا يصنع السلام!، إن أهلكم في ترهونة لا يفكرون في الموت، فهذا أمر متحقق في جميع مخلوقات الله، إنما نفكر كيف نؤدي الواجب الوطني في الدفاع عن الأرض والشرف والعرض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق