عالمي

مجلس الدوما: معلومات قيادة “أفريكوم” حول نقل روسيا مقاتلين إلى ليبيا لا تتوافق مع الواقع #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – موسكو قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي أندريه كراسوف، إن معلومات قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، حول نقل روسيا مقاتلين إلى ليبيا، لا تتوافق مع الواقع. وأضاف كراسوف، في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية، طالعتها وترجمتها “أوج”، أن موقف بلاده معروف جيدًا، متابعا: “نحن نؤيد إنهاء إراقة الدماء في ليبيا، ونحث جميع أطراف النزاع على الامتناع عن استخدام الأسلحة والجلوس على طاولة المفاوضات”. واتهمت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، موسكو بأنها نشرت مؤخرًا طائرات مقاتلة عسكرية في ليبيا. ورجحت “أفريكوم”، في بيان عبر حسابها الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن الطائرات العسكرية الروسية ستوفر الدعم الجوي لـ” الجيش الوطني الليبي” ضد حكومة الوفاق غير الشرعية، مدعية أن الطائرة المقاتلة الروسية وصلت إلى ليبيا من قاعدة جوية في روسيا بعد عبورها سوريا، بعد إعادة طلائها لتمويه أصلها الروسي. وقال قائد القوات الأمريكية في إفريقيا، ستيفن تاونسند: “من الواضح أن روسيا تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا، مثلما رأيتهم يفعلون في سوريا، فإنهم يوسعون وجودهم العسكري في إفريقيا باستخدام مجموعات المرتزقة المدعومة من الحكومة”. وأضاف: “لفترة طويلة، أنكرت روسيا تورطها في الصراع الليبي المستمر، لكن لا يوجد إنكار لذلك الآن، لقد شاهدنا الجيل الرابع من المقاتلات النفاثة تطير في ليبيا”، متابعا: “يمكن للجيش الوطني الليبي أو الشركات العسكرية الخاصة تسليح هؤلاء المقاتلين وتشغيلهم والحفاظ عليهم دون دعم من الدولة”. وأردف: “تقدر القيادة الأمريكية الإفريقية أن العمليات العسكرية التي قامت بها موسكو قد أطالت الصراع الليبي وفاقمت الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية من كلا الجانبين”. واختتمت “أفريكوم” بيانها قائلة: “ستؤدي إجراءات روسيا المزعزعة للاستقرار في ليبيا أيضًا إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي الذي دفع أزمة الهجرة التي تؤثر على أوروبا”. على الجانب الآخر، دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إلى التحقيق في تقرير خبراء مجلس الأمن، الذي يتهم موسكو بنقل أسلحة ومقاتلين للقتال في ليبيا. وقال “نيبينزيا” في كلمة له، خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا، الأسبوع الماضي، طالعتها وترجمتها “أوج”: “نشعر بالفزع لأن التقرير السري للجنة خبراء لجنة العقوبات تم تسريبه للصحافة ونطالب الأمانة العامة للأمم المتحدة بالتحقيق في هذا الحادث”. وأضاف “في أغلب الأحيان يعتمد التقرير على بيانات لم يتم التحقق منها أو ملفقة بشكل واضح، والكثير من البيانات خاصة فيما يتعلق بالمواطنين الروس المذكورين في التقرير، لا أساس لها من الصحة”. وأوضح أن الأفراد الذين ذكر التقرير أنهم يقاتلون في ليبيا لم يغادروا روسيا في الواقع، مؤكدًا أن موسكو ستقدم فيما بعد تقييمًا أكثر تفصيلاً لنتائج لجنة الخبراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق