محلي

متوعدًا الموجودين في قاعدة الوطية بالهلاك.. بن غربية: لن نتوقف عند ترهونة بل سنصل لمعقل المجرم حفتر في الرجمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

قال القائد الميداني في قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، الطاهر بن غربية، إن محاور سرت وخصوصا منطقتي الوشكة والقداحية، شهدتا تجمعات من الجنجويد السوادنيين، مؤكدا أن مدفعية قوات حكومة الوفاق غير الشرعية استطاعت تدمير هذه التجمعات بالكامل؛ منها شاحنة ذخيرة وعربات عسكرية وبعض المرتزقة.

وأشار بن غربية، في مداخلة لفضائية التناصح، تابعتها “أوج”، إلى وصول تعزيزات كبيرة جدا إلى محاور القتال بسرت، متطرقا إلى قاعدة الوطية الجوية التي اعتبرها داخل كماشة ومحاصرة من قبل قوات الوفاق بالكامل، كما ذكر أن مدفعية قوات بركان الغضب التابعة للوفاق استهدفت “المليشيات” بالمنطقة السكنية، ودمرت العديد من الآليات.

وأضاف أن سلاح الجو أيضا شن عدة استهدافات؛ منها آلية تحمل ذخيرة حتى انفجرت، بالإضافة إلى استهداف أخرى تحمل سلاحا متوسطا، متوعدا “المحسوبين على عملية الكرامة” الموجودين في قاعدة الوطية بالهلاك والموت إذا لم يسلموا أنفسهم.

وتابع: “بالأمس كان العدو مسيطرا على الأجواء بالكامل، وكانت المدفعية تستهدفنا بأعداد كبيرة من القذائف بمساندة المرتزقة والجنجويد وجميع الجنسيات التي تم ضخها في محاور القتال، ففي هذه الفترة كان العدو هو من يهاجم ويفرض السيطرة الجوية، لكن الآن انقلبت الموازين بالكامل وأصبحت السيطرة الجوية لحكومة الوفاق”.

وواصل: “قواتنا أصبحت هي التي تبادر بالهجوم، واستنزفت العدو واستهدفت جميع القوات التي أتى بها، بالإضافة إلى قطع الإمدادات، من بنزين وذخائر، عليهم من قبل سلاح الجو”، قائلا: “قوات العدو يفكرون الآن في كيفية الخروج من الوطية؛ لأن قواتنا تحاصرهم وتدمرهم، ويوميا هناك قتلى وجرحى في صفوفهم”.

وأكد السيطرة الكاملة على منطقة الطويشة، بالإضافة إلى السيطرة شبه الكاملة لمنطقة المشروع وسيتم دخولها بالكامل بعد نزع الألغام منها، متهما “قوات حفتر” بتطبيق سيناريو بنغازي ودرنة في مدينة طرابلس حاليا.

وذكر: “المجرم المسماري قال إنهم سيطلقون عملية تسمى طيور الأبابيل ستخرج من محوري المشروع وصلاح الدين، لكنها عملية يائسة بائسة استقطبت الخلايا النائمة والكروت المحروقة التي قصفت قواتنا من الخلف لكن لم تستمر أكثر من ساعة بفضل قوات الأمن المركزي بوسليم الذين التفوا عليهم في عملية سريعة جدا، وتم ضبطهم بالكامل، ودكت قواتنا العدو بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وكبدته خسائر فادحة”.

وأكمل: “مدفعيتنا استهدفت بالأمس بعض المدفعة والمليشيات وعربات الجراد، حيث دمرت سياراتي جراد ومدفع هاوزر، وحاليا نتتبع كل مصادر النيران بالمدافع الليزرية أو سرايا الهاون أو المدفاعية العادية، والمرحلة القادمة سوف تتغير الأمور كثيرا، ولن نتوقف عند ترهونة بل سنصل إلى معقل هذا المجرم في الرجمة”.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق