محلي

متحدث الأمم المتحدة: الأمين العام يحث الأطراف الليبية على الدخول في حوار فوري للتوصل إلى حل سياسي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
قال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، اليوم الإثنين، إن الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف الليبية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك.

وأضاف دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعته وترجمته “أوج”، أن بعثة الأمم المتحدة جددت دعوتها لهدنة خلال شهر رمضان المُبارك للسماح بمواجهة وباء كورونا.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة، تُدين أيضًا قصف مطار معيتيقة الدولي الوحيد في طرابلس، قائلاً: “إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحث جميع الأطراف على الدخول في حوار فوري للتوصل إلى حل سياسي”.

وكانت القيادة العامة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة، أعلنت وقف جميع العمليات العسكرية من جانبها، استجابة للدعوات من الدول التي طالبت بوقف القتال خلال شهر رمضان، محذرة من أن أي اختراق لوقف العمليات العسكرية من قبل ما وصفتها بـ “الميليشيات الإرهابية”.

وأعلنت حكومة الوفاق غير الشرعية، رفضها للهدنة التي أعلن عنها خليفة حفتر، مؤكدة استمرارها في القتال من خلال مليشياتها والمرتزقة التابعين لها القادمين من تركيا.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق