محلي

متحدث الأمم المتحدة: اختيار مبعوث أممي جديد إلى ليبيا “عملية معقدة” #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
قال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المباحثات حول تعيين مبعوث جديد للأمين العام في ليبيا، خلفًا لغسان سلامة، جارية على قدم وساق.

ولفت “دوجاريك” في تصريحات لموقع “العربي الجديد”، طالعتها “أوج”، أن عملية اختيار ممثل في ليبيا تشمل دون شك الأمين العام للأمم المتحدة، لكنها تشمل دولاً أعضاء في الأمم المتحدة كما مجلس الأمن.

وحول تواصل الأمين العام مع خليفة حفتر، أو غيره من الأطراف الليبية، قال “دوجاريك”: “لا علم لي بوجود اتصال مباشر بين الأمين العام وحفتر”، مؤكدًا أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا موجودة تحت قيادة القائمة بأعمال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني وليامز، وأنها في اتصال مستمر مع جميع الأطراف، وتبعث رسالة تطالب بوقف الهجمات وحماية المدنيين والعودة إلى المحادثات السياسية.

وأشار إلى أن اختيار ممثل للأمين العام لليبيا عملية معقدة، مُتابعًا: “في نهاية المطاف ما نريده هو تعيين ممثل خاص تدعمه جميع الأطراف المعنية ونحن في خضم هذه العملية وسنستمر إلى أن نتمكن من ذلك، ولا يخفى على أحد أننا كنا قريبين من التوصل لتعيين مندوب خاص لليبيا، إلا أن ذلك لم يتم بسبب اعتراضات بعض الدول، في إشارة إلى وزير الخارجية الجرائري السابق رمطان لعمامرة.

وأعلن المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

“سلامة” قال في تدوينة له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “سعيت لعامين ونصف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد”.

وتابع: “وعلي اليوم، وقد عقدت قمة برلين، وصدر القرار 2510، وانطلقت المسارات الثلاثة رغم تردد البعض، أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد، لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملا لليبيا السلم والاستقرار”.

وعمل غسان سلامة مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة في ليبيا منذ الصيف/يونيو عام 2017م، وكان ضمن وفد الأمم المتحدة المبعوث إلى العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003م، وكاد أن يلقى مصرعه في حادثة تفجير مبنى الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد.

بالإضافة إلى ذلك، تولى غسان سلامة منصب وزير الثقافة في حكومة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، من عام 2000م إلى عام 2003م.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق