محلي

مؤكدًا أنها ستدخل بكل الإمكانيات العسكرية.. قشوط: تركيا حركت أسطولًا جويًا لدعم الوفاق #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

أكد الناطق باسم مليشيا القوة الوطنية المتحركة، سليم قشوط، أن تركيا حركت أسطولا جويا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية؛ موضحا أنه مزود بأحدث الأسلحة، ردا على استهداف من وصفه بـ”المجرم الأسير حفتر” ومرتزقته وداعميه.

وشبه قشوط، في سلسلة تغريدات، رصدتها “أوج”، أبناء وطنه بـ”القرامطة” القوم الذين اشتهروا بالسرقة والتخريب والعمليات الإجرامية، على رأسها سرقة الحجر الأسود وتغييبه عن مكانه لمدة 22 سنة، قائلا: “كنا صامدين أكثر من 7 أشهر ضد العدوان على العاصمة التي هجمتنا على حين غرة بجميع أنواع الأسلحة والطيران المسير الإماراتي الذي كنا لا نعرفه وقُتل أكثر شبابنا منه، لكنه لم يتمكن من الدخول، بل تمكنا من استرجاع والسيطرة على غريان”.

وأوضح أن تركيا تدخلت فعليا في الحرب الليبية بعد 9 أشهر من بدء العمليات على طرابلس، مضيفا: “حتى الآن مازال دعمها لوجيستيا والطيران الحربي، ولم تدخل فعليا على الأرض؛ إرضاء لرغبة قواتنا في بركان الغضب”.

وأكد أن تركيا الآن سوف تدخل فعليا الحرب الليبية بكل الإمكانيات العسكرية؛ ردا على بيان دول مصر واليونان وقبرص وفرنسا والإمارات، الذي ندد بالانتهاكات التركية في ليبيا، والتي وصفها بـ”المعادية”، متابعا أن التدخل التركي أيضا يأتي ردا على استهداف مصالحها في ليبيا وتنفيدا للاتفاقية الموقعة مع حكومة الوفاق غير الشرعية.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا لدعم حليفتها حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، كما وقعت معها مذكرتي تفاهم أمني وبحري في 27 الحرث/نوفمبر الماضي، رسخت من التواجد التركي في ليبيا.

وندد وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص وفرنسا والإمارات في بيان مشترك بشدة، بما وصفوه بـ”التدخل العسكري التركي في ليبيا”، وتحركات تركيا غير القانونية في المتوسط وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء التصعيد الحالي والتحركات الاستفزازية المستمرة في شرق المتوسط.

واعتبروا أن مذكرة التفاهم بشأن ترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، ومذكرة التفاهم بشأن التعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وحكومة الوفاق تتعارضان مع القانون الدولي وحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، كما تقوضان الاستقرار الإقليمي.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق