محلي

مؤسسات المجتمع المدني طرابلس تعلن دعمها لمبادرة عقيلة صالح لإنهاء الأزمة الليبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس أعلنت مؤسسات المجتمع المدني طرابلس الكبرى، دعمها للمبادرة التي أعلنها رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، مُتمنين أن توفر الاستقرار والأمن في ليبيا. وذكرت المؤسسات في خطاب لها موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ونائب رئيس البعثة الأممية، طالعته “أوج”، أن دعمهم مشروط بتعديل لبعض النقاط باعتبارها تدعو إلى الحوار السياسي لحل الأزمة الليبية. وأعربت مؤسسات المجتمع المدني طرابلس الكبرى، عن أملها من الأمم المتحدة دعم مبادرة عقيلة صالح، بما يوفر الاستقرار والأمن لليبيا، وبعُد شبح الحروب والاقتتال بين الليبيين. واقترح رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، لإنقاذ ليبيا ووضعها على الطريق الصحيح وصولا إلى بناء دولة على أسس العدالة والمساواة مبادرة من ثمانية نقاط. 1- أن يتولى كل إقليم من الأقاليم الثلاثة باختيار من يمثلهم في المجلس الرئاسي المكون من رئيس ونائبين بالتوافق بينهم أو بالتصويت السري تحت إشراف الأمم المتحدة. 2- يقوم المجلس الرئاسي بعد اعتماده بتسمية رئيس الوزراء ونواب له يمثلون الأقاليم الثلاثة لتشكيل حكومة لعرضها على مجلس النواب لنيل الثقة، ويكون رئيس الوزراء ونائبيه شركاء في اعتماد قرارات مجلس الوزراء. 3- بعد تشكيل المجلس الرئاسي، يتم تشكيل لجنة من الخبراء والمثقفين لوضع وصياغة دستور للبلاد بالتوافق، يتم بعده تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية، تنبثق عن الدستور المعتمد الذي سيحدد شكل الدولة ونظامها السياسي. 4- القوات المسلحة الليبية تقوم بدورها لحماية هذا الوطن وأمنه ولا يجوز بأي شكل من الأشكال المساس بها، ويتولى المجلس الرئاسي الجديد مجتمعا مهام القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال هذه المرحلة. 5- يستمر مجلس النواب في ممارسة رسالته ودوره كسلطة تشريعية منتخبة إلى حين انتخاب مجلس نواب جديد. 6- الإقليم الذي يختار منه رئيس المجلس الرئاسي لا يختار منه رئيس مجلس الوزراء. 7- لا يحق لرئيس المجلس الرئاسي ونوابه الترشح لرئاسة الدولة في أول انتخابات رئاسية. 8- للقوات المسلحة الحق في ترشيح وزير الدفاع. وتمنى أن تباشر الأمم المتحدة بدعوة القيادات الاجتماعية والنخب السياسية الذين تختارهم الأقاليم الثلاثة لاختيار من يمثلهم في المجلس الرئاسي وإبعاد الأطراف التي لا تريد الوصول إلى حل عادل للأزمة الليبية، وكانت وراء ما تعرضت له ليبيا من مآس ومظالم وفساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق