محلي

لنقي: بعد دحر العدوان سنشكل حكومة قوية يتعامل معها العالم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس زعم عضو المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، أحمد لنقي، أنهم يقفون صفا واحدا ضد ما أسماه “العدوان على طرابلس”، وأي بيانات تصدر من أي جهة لا تدعمها قوة حقيقية لا يري لها أي تأثير على الإطلاق. وقال لنقي، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، إن هناك معركتين، الأولى عسكرية لصد ودحر “العدوان على طرابلس”، والثانية سياسية، حيث لم تتخذ حكومة الوفاق غير الشرعية أي خطوات قوية لتوصيل صوتها إلى الجهات الدولية لوقف “العدوان” أو إدانته. وأضاف أنهم يحتاجون إلى حكومة قوية في هذه المرحلة بالذات؛ يتم تشكليها بالاتفاق بعد لمّ شمل مجلس النواب والتئامه وعقد جلسة صحيحة النصاب للتعاون مع “الاستشاري” من أجل إعادة هيكلة المجلس الرئاسي وتشكيل حكومة جديدة، موضحا أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، تبنى في مبادرته هذه الأفكار. وأشار إلى عدم وجود تنسيق حقيقي بين “الاستشاري” و”النواب”، لكن هناك مجهودات فردية بين أعضاء المجلسين، قائلا: “العالم يريد حكومة قوية وموحدة في ليبيا يستطيع التفاهم معها في مصالحها المشتركة، وبدون هذه الحكومة سيبقى العالم على ما هو عليه، حتى أصبحنا نحارب بعضنا بعضا بالوكالة عن دول إقليمية ودولية”. وشدد على ضرورة الوصول إلى آلية للوصول إلى تشكيل حكومة قوية، خصوصا أن السلطة التنفيذية مهمة جدا، موضحا: “القيادات العسكرية الموجودة حاليا، سواء كان جيش الوفاق أو القوات المساندة، يريدون جهة تنفيذية حقيقية وقوية لمساندتهم والتحدث باسمهم جميعا”. وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق