محلي

لجنة مكافحة كورونا بـ”الوفاق” توافق على خطة وزارة التعليم بشأن العودة التدريجية للمدارس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
وجه رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة كورونا، بحكومة الوفاق “غير الشرعية”، خليفة الطاهر البكوش، خطابًا إلى وكيل وزارة التعليم بحكومة الوفاق، بشأن خطة الوزارة للعودة التدريجية للمدارس في ظل تفشي وباء كورونا المستجد.

وذكر رئيس اللجنة في خطابه، طالعته “أوج”، أنها وافقت على مقترح العودة التدريجية للمدارس، مع التركيز على إعفاء الطلبة والمدرسين الذين يعانون من أمراض مزمنة من الحضور، وأن تقاس درجات حرارة الطلبةّ والمدرسين عند الدخول ويُحال كل من يعاني من ارتفاع في الحرارة أو أعراض تنفسية لجهات الاختصاص للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا.

وشدد أنه ينبغي على الطلبة والمدرسين ارتداء الكمامات الطبيةّ داخل أورقة المدرسةّ والفصول، وتطهير وتعقيم المقاعد والفصول والطاولات ومقابض الأبواب والسلالم بين الحين والآخر، بالإضافة إلى تقصير مدة الحصة قدر الإمكان وتجنب التجمع والمناقشةّ والتفاعل مع الطلاب لتقليل انتشار الرذاذ، وكذلك تجنب المدرس للمرور بين المقاعد والاكتفاء بإلقاء الدروس أمام الطلبة بمسافة فاصلة.

واشترط البكوش على تخصيص الخمس دقائق الأولى من الحصة الأولى للتوعية بمخاطر جائحة فيروس كورونا، وإدخال الطلبة مباشرة إلى فصولهم وبنظام تحت إشراف المدرسين في كامل المسار من وإلى الفصل، على أن يغادر الطلبة للدراسة على فترات زمنية متباعدة لمنع تجمع الطلبة خارج المدرسة؛ ويتم توجيهم للخروج ومغادرتهم المدرسة مباشرة إلى المنزل.

ولفت إلى ضرورة العمل على إجراء مسحات وتحاليل دورية للطلبة والمدرسين والإداريين، على أن يحق للجنة العلمية الاستشارية تغيير السياسة المتبعة حتى لو أدى ذلك إلى إيقاف العام الدراسي، في حال زيادة معدل تفشي المرض.

 

وسجلت ليبيا 64 إصابة بفيروس كورونا المُستجد حتى الآن، و3 حالات وفاة، كما سجلت 28 حالة شفاء.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق