عالميمحلي

لجنة الطوارىء ترهونة تناشد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية برفع الحصار التركي عن المدينة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – ترهونة وجهت لجنة الطوارىء ترهونة للأعمال الخيرية والإنسانية، نداء إلى المنظمات الحقوقية والإنسانية بشأن الحصار الممنهج الذى تتعرض له منطقة ترهونة والنواحلى الأربع من قبل دولة تركيا الاستعمارية ومليشياتها. وقالت اللجنة وهي منظمة أهلية، في بيان، طالعته “أوج”، إن دولة تركيا ومليشياتها فى حربها الموجهة ضد المدنيين من ترهونة والنواحى الأربعة تسعى إلى قطع الغذاء والدواء على سكان هذه المناطق عقابا لهذه المدن التى احتضنت أبناءها من “الجيش والشرطة” لبسط الأمن على ربوع ليبيا الحبيبة، مؤكدة أن هذه الأعمال ترتقى لتكون جرائم حرب ضد الانسانية. وأدانت اللجنة صمت بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا وبالأخص ستيفانى وليامز حيال ما يحدث من استهداف تركيا للغذاء والدواء والوقود الخاص بالمدنين فى هذه المناطق الذين يزيد عددهم عن 500 ألف نسمة. وذكرت الأمم المتحدة وبعثتهاء أن دورها الرئيسى حماية المدنيين والتخفيف عليهم وإيصال لهم المساعدات من غذاء ووقود وأدوية: ومنع استخدام هذه الأساليب غير الإنسانية التى تنتهجها تركيا والحشد الميلشياوى، وليس السكوت عنها. وقالت منظمة الصحة العالمية، إنها أرسلت الإمدادات الطبية الأساسية، والأدوات الجراحية للأمراض غير السارية، إلى ترهونة، موضحة أنه تم قصف الشاحنات المتجهة إلى المدينة عبر بني وليد عدة مرات، وذلك في إشارة منها إلى الطائرات التركية التي استهدفت المساعدات بتلك المنطقة. وأوضحت المنظمة الأممية، في بيانٍ لها طالعته وترجمته “أوج”، الأربعاء، أن ترهونة كانت مسرحًا للأعمال العدائية المكثفة خلال الشهر الماضي، لافتة إلى أن وصول المنظمات الإنسانية محدود للغاية، إلى ما يقرب من 200000 مدني ما زالوا محاصرين داخل المدينة والمناطق المحيطة بها. وكشفت المنظمة، أن هذه الشحنة هي الثانية التي يتم إرسالها إلى ترهونة خلال الأسابيع القليلة الماضية، مؤكدة أنه في 20 الطير/أبريل، سلمت منظمة الصحة العالمية 6 شحنات من الإسعافات و3 شحنات من الإمدادات الجراحية إلى المدينة، كما أرسلت معدات الطوارئ واللوازم الطبية الأساسية إلى بلدة بني وليد. وبيّنت منظمة الصحة العالمية، أنه هذا القصف ترك سكان بني وليد البالغ عددهم حوالي 150 ألف شخص يعانون من نقص حاد في الأدوية والغذاء والوقود، معربة عن قلقلها بشأن الوضع الصحي الإنساني المتردي في ترهونة. وكان الطيران التركي المسير الداعم لمرتزقة حكومة الوفاق غير الشرعية، استهدف مطلع الطير/أبريل الجاري شحنات طبية لمواجهة فيروس كورونا كانت موجهة إلي ترهونة من شرق ليبيا، كما استهدف الطيران التركي المسير منزل أحد المواطنين الليبيين المدنيين بمنطقة اشميخ وسط البلاد في الطريق المؤدي إلى ترهونة وبني وليد. وارتكبت تركيا جملة من الجرائم منذ تدخلها في المعركة في طرابلس خاصة على يد الطيران التركي المسير والمرتزقة السوريين، راح ضحيتها عدد من المواطنين المدنيين، في قصف المدنيين في ترهونة وبني وليد قصر بن غشير، وضرب قوافل السلع الغذائية في مدينة الأصابعة وبني وليد، وقوافل الوقود المتجهة إلى المواطنين المدنيين وارتكب المرتزقة السوريين القادمين عبر تركيا جملة من الجرائم أبرزها منتصف الطير/إبريل الماضي حيث هاجموا بدعم من الطيران التركي المسير سجونًا مُحتجز فيها عناصر وقيادات تنظيم داعش في مدينتي صرمان وصبراتة، وأطلقوا سراحهم، وفور دخول صبراتة، أقدمت المليشيات على تدمير المدينة وحرق مؤسساتها وعلى رأسها مراكز الشرطة وغرفة عمليات “محاربة تنظيم داعش”. كما انتشرت جرائم الخطف والسرقة وتخريب معالم المدينة الأثرية والتعدي على المال الخاص والعام، وإعدامات ميدانية ضد عناصر الأمن ما يعد وفقا للقوانين الدولية جرائم حرب. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق