محلي

قنونو: محاكمة حفتر “قريبة” وتصعيده الأخير يستهدف إثارة الرأي العام الدولي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، إن التصعيد الجديد من قبل خليفة حفتر، هدفه الأول إثارة الرأي العام الدولي لفرض إيقاف إطلاق النار وبالتالي حفظ ماء وجه حفتر أمام هزيمته المحققة.

وذكر قنونو في تصريحات لموقع “عربي 21” القطري، أنه إذا كان استهداف المدنيين في منازلهم أثناء حظر التجول، واستهداف المنشآت، وتدمير المطارات، كل ذلك لم يثر الرأي العام الدولي، فلا بأس من إحراج العالم باستهداف البعثات الدبلوماسية الأجنبية حتى لا يترك أمامه طريقًا للتجاهل، موضحًا أن هذا هو هدفه الأول، – حسب قوله.

وأردف أن: “نفي المتحدث باسم خليفة حفتر، لا يعني إلا مزيدًا من تركيز الإعلام حول نفس الموضوع بفتح جدل حول القصف وبالتالي لفت النظر أكثر للملف الليبي دوليًا، وهذا التصرف وما شابهه من جرائم تؤكد أن محاكمة حفتر باتت قريبة جدًا، والقضاء الدولي يقترب من لف الحبل حول عنقه بعد توثيق كل هذه الجرائم، وربما ينتظر هو مددًا يأتيه من خلف الحدود سواء عسكريًا أو سياسيًا، لكن المؤكد أن محاكمته أصبحت قاب قوسين”.

واستفاض قنونو: “لقد أعددنا لكل شيء عدته، والوقت لصالحنا، وكل شيء بأوانه، وربما يكون مجرم الحرب نجح في الانتقام من أهل طرابلس، لكنه لم ينجح في تأجيجهم ضد حكومتهم، ونجح في رفع معنويات أتباعه لكنه لم ينجح في فك الطوق حولهم، ولا تدبير خطة إنقاذ لهم ولنفسه”.

واختتم قنونو: “حفتر نجح أيضًا في إرضاء جمهوره المتعطش للدماء، لكنه لم يستطع طمأنتهم على ميليشياتهم المنقطعة عنهم، والتي تموت خنقًا”.

وتعرض مطار معيتيقة الدولي لقصف صاروخي عنيف، حيث أعلنت قوات بركان الغضب، التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، تعرض أحياء سكنية في محيط مطار معيتقية ومنطقة باب غشير في العاصمة طرابلس لقصف صاروخي.

وقالت في بيان، عبر صفحتها في موقع “فيسبوك”، طالعته “أوج”، إن من أسمتهم “مليشيات حفتر” تقوم بقصف الأحياء السكنية في محيط مطار معيتيقة وباب بن غشير بأكثر من 80 صاروخ، تسببت في مقتل مواطنين وعدد من الإصابات.

كما سقطت قذائف بالقرب من موقع سفارتي إيطاليا وتركيا بوسط طرابلس، الخميس الماضي، حيث قال السفير التركي في تصريحات لوكالة لرويترز، طالعتها “أوج”، إن صاروخ جراد سقط على مبنى المحكمة العليا المجاور للسفارة، وصاروخ آخر سقط قرب وزارة الخارجية.

فيما أكدت وزارة الخارجية الإيطالية عبر حسابها على “تويتر”، أن المنطقة المحيطة بمقر إقامة السفير الإيطالي تعرضت للقصف مما أدى لسقوط قتيلين على الأقل، كما سقطت قذائف أيضا حول ميناء المدينة.

ومن جهتها، نعت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، الجمعة، أحد منتسبيها ويدعى سراج سهل الفزاني، الذي يعمل في مركز شرطة زاوية الدهماني، موضحة في بيان لها، طالعته “أوج”، أن إحدى الدوريات الأمنية بالإدارة العامة لحماية البعثات الدبلوماسية المكلفة بحماية مقر إقامة السفير الإيطالي تعرضت لإصابات خطرة في صفوف بعض أفرادها، وكذلك بعض المواطنين بالمنطقة.

وفي السياق، قال المستشار الإعلامي لصحة الوفاق الأمين الهاشمي، في تصريحات لوكالة “فرانس برس”، طالعتها “أوج”، إن منطقة زاوية الدهماني تعرضت إلى قصف عشوائي، وسقط عدد من القذائف بالقرب من السفارتين التركية والإيطالية ووزارة الخارجية بحكومة الوفاق، مؤكدا تسبب القصف الذي وقع فجر الجمعة في مقتل شرطيين ومدني واحد.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق