عالمي

قائد مليشيا “قسد”: تركيا عرابة انتقال المرتزقة إلى ليبيا وهؤلاء ليس أمامهم سوى الموت أو الوقوع في الأسر #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – ادلب قال القائد العام لميليشيا “قسد” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن ليبيا حاليًا هي الوجهة الأساسية للإرهابيين، مؤكدًا أن تركيا عرابة انتقال المرتزقة إلى هناك، وتقدم كل المساعدات والتسهيلات اللازمة. وذكر عبدي في تصريحات صحفية، نقلتها وكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أن تركيا ومنذ بدء الأزمة في سوريا، استخدمت أراضيها ومطاراتها ووسائل نقلها كمنطقة عبور آمن من وإلى سوريا. ولفت إلى أن مدينتا عنتاب واسطنبول من أهم المحطات التي ينتقل عبرها الإرهابيون، سواء من العالم إلى سوريا أو من سوريا إلى العالم، مؤكدًا أن ليبيا حاليًا هي الوجهة الأساسية للإرهابيين، وأن تركيا عرابة هذا الانتقال وتقدم كل المساعدات والتسهيلات اللازمة. وأوضح أن قادة الفصائل هم بيادق بيد الدولة التركية، مشيرًا إلى أنهم يتناوبون على السفر إلى ليبيا، ويتبادلون الأدوار، وأن الأمثلة على ذلك كثيرة، مؤكدًا أن المقاتلين، إما مرتزقة أو مغرر بهم، أو مجندوين تحت إلحاح حاجاتهم المادية وفقر حالهم. وأكد عبدي، أن هؤلاء لا خيارات لهم بالعودة، ويُنقلون إلى تركيا لتلقي التدريبات اللازمة ثم يتم شحنهم بطائرات الشحن التركية من إسطنبول إلى طرابلس، مُختتمًا: “هناك لا خيارات لديهم، إما القتال أو الموت أو الوقوع في الأسر”. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق