محلي

في ذكرى 20 رمضان.. المسماري: خوارج العصر يقتلوننا باسم الإسلام ذبحًا وحرقًا وتفجيرًا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي
قال الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، أمس الأربعاء، إن “20 رمضان يوم عظيم تجسدت فيه معاني النصر العظيم والفتح المبين”، مشيرًا إلى أنه يوم تم فيه إرساء أسمى الأسس الإنسانية في التسامح والعفو والتراحم والتي برهنت على رسالة الدين الإسلامي الحنيف.

وأضاف المسماري، في تدوينة له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعته “أوج”: “من دخل دار أبو سفيان فهو آمن.. ومن أغلق باب داره فهو أمن.. ومن دخل المسجد فهو أمن”.

وتابع: “نشهد أنك يا رسول الله بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة.. نشهد أنك كنت حليماً وعظيماً بِخُلقكَ”، متابعًا: “نشهد أمام الله والأمة أنه جاء قوم من بعدك نكلوا بالأمة باسم الإسلام”، في إشارة إلى عناصر الميليشيات المتطرفة التي تتحدث باسم الإسلام.

وأشار المسماري، إلى أن هؤلاء، قطعوا رؤوس المسلمين وغير المسلمين باسم الإسلام، وفجروا وأحرقوا ودمروا بيوت المسلمين الموحدين، وقاموا بغلي الرجال المسلمين بالزيت على النار باسم الإسلام.

ولفت إلى أنهم أيضًا، احرقوا المسلمين، وسرقوا ونهبوا أموالهم، وهجّروهم وارتكبوا أبشع الجرائم ضد الإنسانية وقتلوا أئمة المساجد وفقهاء الأمة باسم الإسلام.

وبيّن أنهم، قاموا بارتكاب كل ما هو مخالف للإسلام السمح وتعاليمه باسم الإسلام، مؤكدًا أن الإسلام منهم براء، قائلاً: “خوارج العصر يقتلوننا باسم الإسلام ذبحًا وحرقًا وتفجيرًا وبكل الوسائل القذرة.. خوارج العصر لهم قرونا وإنا بأذن الله لقاطعوها”.

جدير بالذكر، أنه في 20 من رمضان الموافق 20 هانيبال/أغسطس 2011م سقطت طرابلس بعد صمود أسطوري أمام ضربات حلف الناتو الذي استخدم أحدث ما لديه، وحاصرت أساطيله طرابلس وصبت حممها على قوات الشعب المسلح والبنية التحتية وروعت الآمنين الذين دخلوا في تحدٍ مُذهل بخروجهم في مليونية تاريخية تحت القصف والحصار.

وفي ملحمة طرابلس التي تم من خلالها تمكين المجموعات الإجرامية والإرهابية أو ما يعرف بالثوار من العاصمة بدعم من حلف الناتو، والتي وصفها شيوخ الضلال بفتح مكة، تقدمت قوات الحلف الخاضعة لغرفة العمليات الرئيسية وبدأت الأساطيل والطائرات تصطاد حتى سيارات المرور في الشوارع وكان دور شيوخ الشر هو التكبير في المساجد مرحبين بهذا الغزو.

وبدعم الناتو في هذا اليوم، سيطرت قوى فبراير على مقاليد الحكم، لتبدأ مأساة الشعب الليبي في مواجهة عمليات الإجرام والسرقة والنهب التي أثارت استياء الليبيين، خاصة بعد تمكن تلك المجموعات الإجرامية من مفاصل الدولة الليبية مع تولي حكومة الوفاق غير الشرعية التي سارعت بتقديم الدعم والأموال لهم ليقوموا بحمايتها ولتعمل تحت ظلهم.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق