عالمي

في تقرير جديد للأمم المتحدة.. غوتيريش يدين القصف العشوائي والغارات الجوية التي تستهدف المدنيين في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك أصدرت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، تقريرها بشأن التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، متطرقة إلى مؤتمر برلين ولجنة المتابعة الدورية، مشيرة إلى الجهود الدولية والتعاون الإقليمي، والحالة بالمنطقة الغربية وكذلك الشرقية والجنوبية، ووضع تنظيم داعش في ليبيا، والحالة الاقتصادية. كما تطرق التقرير، الذي طالعته “أوج”، أنشطة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، كالدعم الانتخابي وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، وملف المصالحة الاجتماعية والمساعدة في المجال الإنساني. وجدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في ختام التقرير، دعوته التي وجهها في 23 مارس من أجل وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد العالمي، داعيا الأطراف الليبية على إلقاء أسلحتها دون إبطاء دعما للمعركة الكبرى ضد جائحة كوفيد_19. وقال غوتيريش، “أدعو الأطراف الليبية إلى توحيد جهودها من أجل التصدي لهذا التهديد وضمان إيصال المعونة الإنسانية دون عوائق في جميع أنحاء البلاد، حيث سيظل العنف يعرقل جهود الوقاية التي تبذلها السلطات المدنية والسكان من أجل التصدي للتهديد العالمي الذي يشكله كوفيد_19″، معربًا عن ترحيبه بالجهود التي يبذلها الاتحاد الأفريقي لدعم تسوية النزاع الدائر في ليبيا، بما في ذلك القرارات المتخذة خلال مؤتمر الاتحاد الأفريقي الذي عقد في أديس أبابا يومي 9 و10 فبراير. وكرر غوتيريش، تأكيد التزام الأمم المتحدة بالعمل مع الاتحاد الأفريقي لتعزيز أوجه التعاون بين المنظمتين فيما يتعلق بليبيا، معربا عن قلقه إزاء استمرار انتهاكات حظر الأسلحة في ليبيا. وأدان غوتيريش، بشدة القصف العشوائي والغارات الجوية التي تستهدف المدنيين والمناطق السكنية، والاستهداف المتكرر للعاملين في المجال الطبي والمرافق الطبية، مذكرًا جميع الأطراف بالحظر الصارم للهجمات العشوائية بموجب القانون الدولي الإنساني. ويمكن مطالعة التقرير الكامل من هنــــــــــــــــــــــــــــــــا. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق