عالمي

غوتيريش: لم نتمكن من فرض عقوبات على منتهكي قرارات حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه الشديد بشأن خرق قرارات حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا. وقال غوتيريش، في مداخلة عبر الفيديو لقناة الجزيزة القطرية، تابعتها “أوج”، إن هناك قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي حيال منع تصدير الأسلحة إلى ليبيا، لكن هناك من يخرقها، دون تسمية الفاعل. وأشار إلى دعم كبير من جانب الأمم المتحدة لدفع كل الأطراف لاحترام القرارات، إلا أنهم لم يتمكنوا من فرض عقوبات على الأطراف المتهمة بخرق هذه القرارات من أجل دفع الأطراف للجنوح إلى السلم، وفقا لقوله. دعا الأمين العام للأمم المتحدة، منتصف الشهر الماضي، إلى ضرورة وضع حد للقتال وإيجاد حلول دائمة للصراع في ليبيا، مؤكدًا على أهمية مساعدة طرابلس في مواجهة تفشي فيرس كورونا. وذكر في تقرير له، قدمه إلى مجلس الأمن الدولي، نشرته وكالة “الأناضول” التركية، طالعته “أوج”، أن الهدف الأسمى للأمم المتحدة في ليبيا هو وضع حد للقتال وإيجاد حلول دائمة ومستدامة للصراع. وتابع: “في أعقاب جائحة كورونا العالمية، دعوت إلى وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم”، مؤكدًا أن أمر وقف القتال بالغ الأهمية لضمان قدرة السلطات الصحية الوطنية والمحلية على مواجهة التحدي الذي يشكله الفيروس على الصحة العامة، مُشددًا على أهمية التنفيذ الكامل لحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا. ودعا جميع الدول الأعضاء إلى تأييد الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتشجيع الطرفين على إيقاف الأعمال العدائية والعودة إلى عملية السلام، موضحًا أن خفر السواحل والبحرية في ليبيا، اعترض الآلاف من اللاجئين والمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه أوروبا. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق