محلي

على خطى القرضاوي.. أمين اتحاد علماء المسلمين يبارك انتصارات ميليشيات الوفاق #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
علّق الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، على انتصارات مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وذكر “القره داغي” في منشور له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدته “أوج”، أن ما وصفها بـ”الانتصارات” التي تتحقق على أرض ليبيا، بمثابة انتصارات “الثورة” ضد الاستبداد والديكتاتورية والطغيان، مُعتبرًا ذلك عودة للأمل والثقة بانتصار الشعوب مهما صال الباطل وجال، – حسب قوله.

واعتبر أمين اتحاد علماء المسلمين، أن الصراع اليوم في المنطقة، صراع بين محور الخير وإرادة الشعوب للحرية والكرامة، وبين محور الشر والاستبداد، وإهانة الشعوب وكبتهم وحرقهم، زاعما أن المستقبل للحق وللمشروع الإسلامي الحضاري المعتدل الذي هو رحمة وعدل وحضارة وتقدم.

واختتم: “أما الذين وقفوا ضد هذا المشروع وإرادة الشعوب المسلمة الحرة فينطبق عليهم بإذن الله، قوله تعالى.. فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)”.

وتأسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التابع لجماعة الإخوان المسلمين والذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرًا له، سنة 2004م.

ومنذ تأسيس الإتحاد الذي كان يترأسه في وقت سابق يوسف القرضاوي، تحول هذا الكيان إلى مجمع للقيادات الإخوانية السائرة في فلك السياسات القطرية الساعية إلى توسيع نفوذها في المنطقة، انطلاقًا من العلاقة الخاصة التي تجمع بين رئيسه السابق يوسف القرضاوي وحكام الدوحة.

وشارك اتحاد علماء المسلمين، في سفك دماء الليبيين، وفي بث الفتنة والخراب عبر دعمه لجماعة الإخوان والجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة والميليشيات الإرهابية في حربها على ليبيا وقائدها سنة 2011م.

ويضم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فى عضويته ثلاثة أسماء ليبية بارزة وهم، علي الصلابي، وسالم الشيخي، وونيس المبروك الفسي وجميعهم من تنظيم الإخوان المسلمين.

ويُعد علي محمد الصلابي، إخوانى ليبي، حمل اسمه رقم 23 في قوائم الإرهاب المرتبطة بقطر التي أعلنتها كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين، عام 2017م، والتي أدرج فيها 59 فردا و12 كيانا.

وساهم الصلابي “صاحب المواقف المتلونة”، في إدماج الحركات المتطرفة، حتى أن هناك ثمة اتهامات لـ “البرجماتي الماكر” ــ كما يصفه خصومه ــ تتعلق بالتورط مع قيادات جهادية في تمكينهم سياسيًا بالتعاون مع قطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق