وكالات

صحيفة إيطالية تكشف تورط ضابط تابع للوفاق في تهريب المخدرات على متن سفينة عسكرية إلى إيطاليا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما كشفت صحيفة سيكولو الإيطالية عن تهريب ونقل حوالي 774 كيلو جرام من التبغ المصنّع الأجنبي وحبوب السياليس المخدرة، على متن سفينة تابعة للبحرية الإيطالية من ميناء طرابلس إلى برينديزي. وذكرت الصحيفة، في تقرير، طالعته وترجمته “أوج”، أن الشرطة الإيطالية اعتقلت ستة أشخاص، وهم ليبي وخمسة إيطاليين ينتمون إلى البحرية الإيطالية، بتهم خطيرة للغاية. وأكد التقرير أن الستة متهمين لأسباب متعلقة بالتهريب المتعدد الخطورة للتدخين المصنوع من التبغ الأجنبي والمخدرات سياليس- نفس العنصر النشط مثل الفياجرا- من أصل أجنبي، على متن سفينة كابريرا العسكرية، واختلاس الاستخدام، والتحريض على الفساد بسبب الأفعال المخالفة لواجبات المنصب. وأوضحت أن جماركو كوربيسييرو، 44 عاما، من تورينو، اقتيد إلى السجن، رفقة أربعة آخرين هم الليبي حمزة محمد بن أبو ولد، 39 سنة من طرابلس، وروبرتو كاستيجليون، 47 سنة، من تارانتو، وأنطونيو فيلوغامو، 44 سنة من نابولي، وأنطونيو موسكا، 41 سنة من برينديزي- انتهى بهم الأمر تحت الإقامة الجبرية، بالإضافة إلى ماريو أورتيلي، 40 سنة من نابولي أيضا، التزام الإقامة بناء على تعليمات القاضي للتحقيقات الأولية من قبل محكمة برينديزي. وبين التقرير أنه تم تهريب التبغ وسياليس في سياق المهمة الدولية المسماة “العملية البحرية الآمنة”، والتي يتم تنفيذها بواسطة سفينة Caprera التابعة للبحرية الإيطالية في ميناء طرابلس من 31 الربيع/ مارس 2018م حتى 12 ناصر/ يوليو 2019م. وأفاد التقرير بأن الجيش كان مسؤولاً عن الفريق المسؤول عن استعادة كفاءة السفينة المنقولة من إيطاليا إلى ليبيا لتعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا، وبذلك أعاد المحققون عمليات التهريب. ووصلت سفينة كابريرا إلى ميناء برينديزي قادمة من ميناء طرابلس، في 15 ناصر/ يوليو 2018م، دون توقفات وسيطة، ويبلغ طول سفينة كابريرا، وعليها طاقم مكون من 32 شخصًا، وهي تتمتع بحكم ذاتي يبلغ 1500 ميل بحري وسرعة 14 عقدة. ويُشتبه أن المتهمين نظموا الصعود والنقل من ميناء طرابلس إلى ميناء برينديزي بحوالي 774 كيلوجرام من التبغ المعالج الأجنبي ودواء سياليس، وقد تم إنزال حمولة التهريب على رصيف ميناء “غاريبالدي” في ميناء بوليان. ووفقا للتحقيقات الأولية، كان من المقرر بيع كل من التبغ والمخدرات المهربة لأعضاء البحرية تارانتو، ولكن أيضا للغرباء، ويُشتبه أن كوربيسيرو بدأ عمليات تفريغ أنواع المهربات المنقولة بواسطة كاربريرا في ميناء برينديزي، في 15 ناصر/ يوليو الماضي، وقد عرضت فائدة على الأفراد الذين شرعوا فيها، وفي هذه الحالة بيع التبغ المهرب الذي لم يتم تفريغه بعد في رصيف الميناء، كل هذا لشراء الصمت، وبشكل أكثر تحديدا، ضمان عدم إبلاغ السلطة القضائية بإدخال عبء التهريب إلى التراب الوطني. وواصل التقرير: “يُتهم كوربيزييرو بتنظيم نقل البضائع أولاً من ميناء طرابلس إلى ميناء برينديزي، ثم من الأخير إلى مكاتب البحرية في تارانتو، وتم التأكد من وصول السيارة القادمة من قاعدة تارانتو البحرية صباح يوم 15 ناصر/ يوليو الماضيعلى متن كابريرا، لجمع البضائع المهربة ونقلها إلى تارانتو. كما يُشتبه في قيام كوربيزييرو بجمع الأموال اللازمة لتمويل شراء البضائع غير المشروعة في طرابلس. ورأت الصحيفة أنه كان من الممكن جمع الأموال من خلال فواتير للعمليات التي كانت غير موجودة كليًا أو جزئيًا، وعلى وجه الخصوص، في سياق شراء الدولة الإيطالية للسلع والخدمات اللازمة لاستعادة كفاءة السفينة المنقولة من إيطاليا إلى ليبيا لتعزيز التناقض مع الهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا”. وكشفت أن جميع السلع والخدمات التي تم شراؤها من قبل شركة ليبية تسمى “Altikka للخدمة”، وتُنسب بشكل رئيسي إلى ضابط خفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق غير الشرعية، ويدعى أبو الحمد حمزة محمد، ويعتقد المحققون أنه كان نظير كوربيسيرو في نشأة الفساد وتطوره. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق