محلي

شكري: على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده لوقف التدخلات الأجنبية في ليبيا والقضاء على التنظيمات الإرهابية والأطراف الداعمة لها #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
تلقى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفيًا من وزير الشئون الخارجية والأوروبية بجمهورية مالطا، إيفاريست بارتولو، لبحث عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، في بيان له، طالعته “أوج”، أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وخاصةً مستجدات الأزمة في ليبيا.

وحسب البيان، استعرض “شكري” محددات الرؤية المصرية نحو التوصل لحل شامل ومستدام للأزمة بما يحقق تطلعات الشعب الليبي نحو السلام والاستقرار، كما تم التأكيد على أهمية تكثيف الاتحاد الأوروبي لجهوده واتخاذ إجراءات فعالة لوقف التدخلات الأجنبية والقضاء على التنظيمات الإرهابية، والتصدي للأطراف الداعمة لها، تجنبًا للتداعيات السلبية الخطيرة على أمن واستقرار ليبيا ومنطقة شرق المتوسط.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق