محلي

سيالة يطالب الجنايات الدولية بملاحقة حفتر بسبب جرائم ضد الإنسانية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس طالب وزير الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الطاهر سيالة، المحكمة الجنائية الدولية، ضرورة اتخاذ الإجراءات الضرورية والملحة للتحقيق في ما وصفها بـ”جرائم” حفتر، موضحًا أنها ترقى إلى جرائم حرب. وذكر سيالة في رسالته إلى “الجنائية الدولية” طالعتها “أوج”، أن: “جرائم حفتر ضد الإنسانية”، مُشددًا على ضرورة بذل الجهود للمطالبة بمعاقبة مرتكبيها ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي. وأردف: “ميليشيات حفتر لم تترك خرقًا ولا انتهاكًا للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني إلا وقامت به من قتل للأسرى والتنكيل بهم وقصف طال حتى البعثات الدبلوماسية بطرابلس”. واختتم: “في انتهاك خطير ميليشيات حفتر تقصف مطار معيتيقة بأكثر من خمسين صاروخ جراد أدت إلى دمار في مباني المطار، وحرائق في خزانات الوقود، وإصابات مباشرة لطائرتين مدنيتين”. وتعرض مطار معيتيقة الدولي لقصف صاروخي عنيف، حيث أعلنت قوات بركان الغضب، التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، تعرض أحياء سكنية في محيط مطار معيتقية ومنطقة باب غشير في العاصمة طرابلس لقصف صاروخي. وقالت في بيان، عبر صفحتها في موقع “فيسبوك”، طالعته “أوج”، إن من أسمتهم “مليشيات حفتر” تقوم بقصف الأحياء السكنية في محيط مطار معيتيقة وباب بن غشير بأكثر من 80 صاروخ، تسببت في مقتل مواطنين وعدد من الإصابات. كما سقطت قذائف بالقرب من موقع سفارتي إيطاليا وتركيا بوسط طرابلس، الخميس الماضي، حيث قال السفير التركي في تصريحات لوكالة لرويترز، طالعتها “أوج”، إن صاروخ جراد سقط على مبنى المحكمة العليا المجاور للسفارة، وصاروخ آخر سقط قرب وزارة الخارجية. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق