عالمي

سياسي تركي يتوقع حربًا عسكرية بين أردوغان ودول الاتحاد الأوروبي بسبب التنقيب في المتوسط #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة توقع المحلل السياسي التركي جودت كامل، أن تكون خطوة إعلان طلب التنقيب في المتوسط بداية حرب عسكرية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي، في محاولة منه على التغطية على الجرائم التي ترتكبها مليشياته في ليبيا. وقال كامل، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، طالعتها “أوج”، إن المشكلة الأساسية لأردوغان هو تدخله في أمور لا تخص بلاده، متوقعا أن تنقلب المليشيات والمرتزقة على أردوغان خلال الفترة المقبلة، بل ربما يتطور الأمر لقتاله شخصيا في تركيا. وقدمت شركة البترول التركية “تباو” طلبا لحكومة الوفاق للحصول على إذن بالتنقيب في شرق البحر المتوسط، وقال وزير الطاقة التركي، فاتح دونماز، إن أعمال الاستكشاف ستبدأ فور الانتهاء من العملية. وندد وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص وفرنسا والإمارات في بيان مشترك بشدة، بما وصفوه بـ”التدخل العسكري التركي في ليبيا”، وتحركات تركيا غير القانونية في المتوسط وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء التصعيد الحالي والتحركات الاستفزازية المستمرة في شرق المتوسط. واعتبروا أن مذكرة التفاهم بشأن ترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، ومذكرة التفاهم بشأن التعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وحكومة الوفاق تتعارضان مع القانون الدولي وحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، كما تقوضان الاستقرار الإقليمي. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق