محلي

زاعمة تحريرها من الظالمين.. ميليشيا ثوار طرابلس توجه رسالة شكر لمنتسبيها في ذكرى سقوط طرابلس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
زعمت ميليشيا ثوار طرابلس، أن يوم 20رمضان، يُعد ذكرى تطهير مكة المكرمة من الأصنام وتحريرها من قبضة الكفار, وأيضًا ذكرى تحرير طرابلس، في إشارة إلى سقوط العاصمة طرابلس عام 2011م.

ورغم ما حل بليبيا من تدمير وتهجير للأهالي، على مدار السنوات الماضية، وجهت “ثوار طرابلس” رسالة شكر، طالعتها “أوج”، لمن أسمتهم بـ”ثوار ليبيا” الذين ساهموا في تحرير عروس البحر طرابلس.

ووجهت الميليشيا رسالة شكر أيضًا إلى عناصرها، زاعمة أنهم كان لهم صولات وجولات في ميادين القتال يشهد لهم العدو قبل الصديق بذلك، وأنها قدمت ومازالت تقدم في الرجال منذ بداية العدوان عن العاصمة طرابلس، ودائمًا سباقة في تقديم الغالي والنفيس من أجل حياة آمنة مستقرة، – حسب البيان.

واختتمت ميليشيا ثوار طرابلس: “الحمد لله فقد منننا الله، وأمدنا بالنصر المبين، وتم تحرير مدينتنا طرابلس وتدمير حصون قلعة الظلام على رءوس الظالمين”.

وتضم ميليشيا ثوار طرابلس عددًا من العناصر الإجرامية في طرابلس، وتتمركز في مقر مزرعة النعام في تاجوراء، ولها تمركزات أيضًا في منطقة عين زارة في معسكر الساعدي ومقر الاستخبارات بطريق الشط.

ومؤسس ميليشيا طرابلس، المهدي الحاراتي، هارب خارج ليبيا ومتهم بالسرقة في أيرلندا، والحاراتي هو أيرلندي من أصل ليبي، ولديه تاريخ طويل في الإرهاب والتطرف، حيث قاتل سابقًا في كوسوفو والعراق، وعاش في أيرلندا لمدة 20 عاما، وجاء إلى ليبيا خلال أحداث 2011م، حيث قاد ميليشيا “ثوار طرابلس”.

وانتقل الحاراتي إلى سوريا عام 2012م، وأسس وقاد مليشيات “لواء الأمة” المتشددة، التي ضمت مقاتلين ليبيين وسوريين، واتخذ من ريف إدلب مقرًا له ولمجموعته المسلحة، قبل أن يعود إلى ليبيا ويشرف على عمليات تجنيد وتدريب المتشددين للقتال في ليبيا ضمن تنظيم داعش أو إرسالهم عبر تركيا للقتال في سوريا.

وبعد الحاراتي، تزعم الميليشيا أيضًا، هاشم بشر، ثم الإرهابي هيثم التاجوري، وكلاهما هارب خارج ليبيا، وعُرف عن التاجوري أنه يبيع بندقيته لمن يدفع أكثر، كما كانت له صولات في اختطاف وابتزاز عدد من قيادات نكبة فبراير.

وقادة ميليشيا ثوار طرابلس، بين هارب في تركيا مثل محمد البكباك وجلال الورشفاني، وكان البكباك قد هرب أيضًا من طرابلس، العام الماضي، على خلفية سلسلة اغتيالات في صفوف ميليشياته بعد انتهاء الحرب التي دارت بين ميليشيات طرابلس واللواء السابع بترهونة، والتي يُرجح أن هيثم التاجوري هو من كان يقف ورائها، وبين قتلى مثل سمير شرف الدين فحيمة، وإياد الدين سالم منصور، وهيثم الأزرق، وعلاء عميش، وعثمان حمزة، وغيرهم من قتلى قيادات ميليشيا ثوار طرابلس.

وتُعرف ميليشيا ثوار طرابلس، بميليشيا الاعتمادات والخطف والسرقة، حيث اتجهت إلى الاعتمادات المستندية الصادرة عن المصرف المركزي؛ لكي تسيطر على سوق العملة في طرابلس، بالإضافة إلى سرقة المليارات من الدولة الليبية، واختطاف مسؤولين ومواطنين، أبرزهم رئيس الحكومة المؤقتة الأسبق، علي زيدان، ورئيس المؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبوسهمين، ويتزعمها الآن أيوب بوراس بعد هيثم التاجوري الذي فر هاربًا بعد اشتداد المعارك.

جدير بالذكر، أنه في 20 من رمضان الموافق 20 هانيبال/أغسطس 2011م سقطت طرابلس بعد صمود أسطوري أمام ضربات حلف الناتو الذي استخدم أحدث ما لديه، وحاصرت أساطيله طرابلس وصبت حممها على قوات الشعب المسلح والبنية التحتية وروعت الآمنين الذين دخلوا في تحدٍ مُذهل بخروجهم في مليونية تاريخية تحت القصف والحصار.

وفي ملحمة طرابلس التي تم من خلالها تمكين المجموعات الإجرامية والإرهابية أو ما يعرف بالثوار من العاصمة بدعم من حلف الناتو، والتي وصفها شيوخ الضلال بفتح مكة، تقدمت قوات الحلف الخاضعة لغرفة العمليات الرئيسية وبدأت الأساطيل والطائرات تصطاد حتى سيارات المرور في الشوارع وكان دور شيوخ الشر هو التكبير في المساجد مرحبين بهذا الغزو.

وبدعم الناتو في هذا اليوم، سيطرت قوى فبراير على مقاليد الحكم، لتبدأ مأساة الشعب الليبي في مواجهة عمليات الإجرام والسرقة والنهب التي أثارت استياء الليبيين، خاصة بعد تمكن تلك المجموعات الإجرامية من مفاصل الدولة الليبية مع تولي حكومة الوفاق غير الشرعية التي سارعت بتقديم الدعم والأموال لهم ليقوموا بحمايتها ولتعمل تحت ظلهم.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق