عالمي

رغم اعتراف أردوغان بمقتل ضباط أتراك.. أكار: لا خسائر بين قواتنا الموجودة في ليبيا حتى الآن #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إسطنبول زعم وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عدم وقوع أي خسائر بين صفوف العسكريين الأتراك الموجودين في ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية. وقال أكار، في مقابلة مع قناة “تي أر تي” التركية، تابعتها “أوج”: “ما من شهيد أو مصاب أو خسائر في صفوفنا حتى اليوم، وإننا نتخذ كافة التدابير في هذا الإطار”. وادّعى أكار أن الليبيين حققوا نجاحا كبيرا من حيث الحفاظ على وحدة الصف وسلامة أراضيهم، بعد إطلاق تركيا خدماتها الاستشارية وتدريباتها وتعاونها مع حكومة الوفاق غير الشرعية، كما زعم أن الدور التركي في ليبيا يتمثل في التعاون بمجال التدريب العسكري والاستشاري. وتتناقض تصريحات أكار مع اعتراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمقتل جنود أتراك في ليبيا، كانوا يُقاتلون قوات الشعب المسلح، بعد أسابيع من الجدل والصمت التركي حول حقيقة سقوط جنود موالين لأردوغان في ساحات القتال بليبيا. وأضاف الرئيس التركي في كلمة ألقاها خلال شهر النوار/ فبراير الماضي، أن جنوده موجودون في ليبيا رفقة مقاتلين من الجيش الوطني السوري، لقتال قوات الشعب المسلح، خلافا لما كان قد صرح به سابقا بأنه أرسل مستشارين أتراك فقط، تقتصر مهامهم على تقديم الدعم اللوجستي في المعارك. وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق