عربي

رئيس البرلمان العربي يُطالب مجلس الأمن بإلزام كافة الأطراف “المتصارعة” في ليبيا بوقف إطلاق النار #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة طالب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلّمي، بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في دولة ليبيا، مُطالبًا مجلس الأمن الدولي بإلزام كافة الأطراف المتصارعة في ليبيا بالوقف الفوري لإطلاق النار. وذكر السلّمي في بيان له، تحصلّت “أوج” على نسخة منه، أنه وجه رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، مُطالبًا فيها مجلس الأمن الدولي بإلزام كافة الأطراف المتصارعة في ليبيا بالوقف الفوري لإطلاق النار، لحماية المدنيين وتهيئة الأوضاع لاستئناف العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في دولة ليبيا. وأكد رئيس البرلمان العربي في بيانه أن ليبيا تعيش أوضاعًا إنسانية في غاية الصعوبة في ظل انتشار جائحة كورونا، والحصار المفروض على بعض المدن الليبية، واستمرار العمليات العسكرية التي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والمصابين وما صاحبها من عمليات انتقامية. وشدد السلمي على ضرورة حقن دماء أبناء الشعب الليبي، ولا سيما في هذه الأيام المباركة، والتي يتهيئ فيها المسلمون في كافة بقاع العالم للاحتفال بعيد الفطر المبارك، مؤكدًا أن الحل السياسي هو السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة في ليبيا. وفي ختام بيانه، طالب رئيس البرلمان العربي، الأمم المتحدة بإيقاف التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية والتي تُغذي أطراف الصراع في ليبيا، ومنع نقل الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى دولة ليبيا التزاماً بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق