محلي

دبرز: حفتر دُمية يتم تحريكها من الخارج وضرباته للمدنيين تستهدف الهروب من الهزيمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس قال عضو المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، بلقاسم دبرز، إن خليفة حفتر تلقى ضربات موجعة في خطوط إمداده، بقاعدة الوطية، وتحرير 6 مدن من براثنه، في الساحل الغربي، بالإضافة إلى خطوط إمداده من منطقة الشويرف إلى محيط بني وليد وترهونة وغريان. وذكر في مقابلة له، عبر فضائية “التناصح” تابعتها “أوج”: “هذه الضربات الموجعة كانت قاب قوسين أو أدنى من الإطاحة به، والآن حفتر يلتقط أنفاسه، وهو مجرد دُمية يتم تحريكها من الخارج، واستهداف العاصمة طرابلس، لحرمان حكومة الوفاق من أي نصر له معنى كبير، ولرفع معنويات أتباعه من المرتزقة والجنجويد، وهذه الضربات في الأحياء المدنية بلا هدف”. وأردف دبرز: “ضربات حفتر لا علاقة لها بمقرات عسكرية، أوبمنشآت عسكرية، حيث يستهدف المدنيين، وهذا هروب من الهزيمة وحرمان حكومة الوفاق من نصر مؤزر، والمجلس الرئاسي يمتلك من حيث الاختصاص صلاحيات القائد الأعلى، ومن يمتلكها فائز السراج، واختصاصه في الشق العسكري حماية المدنيين، ومضاعفة مجهوده ودحر المعتدي على تخوم طرابلس، ومنع قصف المدفعية التي تسقط على الأحياء المدنية”. واستفاض: “حفتر يسعى لإجلاس مجلس الدولة وحكومة الوفاق والطرف الآخر لطاولة الحوار، وبهذه الضربات وتكثيفها محاولة لجر العالم وتدخل مجلس الأمن ووقف العدوان والذهاب إلى حوار من جديد، وفي موسكو كان المعتدي يرى أن وقف إطلاق النار ليس في صالحه، والآن الأمور تغيرت، وأصبح المُعتدي يبحث عن وقف إطلاق النار، ومبادرات عقيلة صالح وحفتر تهدف إلى الجلوس على طاولة الحوار، بسبب ضرب خطوط إمدادهم”. واستطرد عضو مجلس الدولة: “الطرف الآخر يبحث عن مخرج، وخطاب عقيلة صالح تغير، فمنذ عدة شهور مضت، كان يتحدث عن الجيش والحرب، واليوم يطلق مبادرة رغم أنه شريك لحفتر في العدوان، وهو من منحه الشرعية، ومجلس الدولة يرفض هذه الدعوات بسبب العدوان والقصف بالصورة البربرية والهمجية، واليوم تضافرت الجهود بين الجميع إنسانيًا لمواجهة جائحة كورونا، أما حفتر لم يستحي في هجومه على طرابلس، لمدة 13 شهر، وبالتالي لن تُقبل أي هدنة من حفتر إلا قبل أن يتراجع في عدوانه على طرابلس”. وروى: “كل البيانات الصادرة منذ بداية العدوان كانت مشروطة بوقف إطلاق النار والتراجع، والآن المواقف تغيرت وأصبحت هناك متغيرات سياسية وعسكرية، وبعد الإمعان في العدوان أصبح التفاوض مع حفتر مرفوض على جميع المستويات، وغير مقبول أن يكون جزءًا من المشهد، والرجمة أصبحت بديلة عن طبرق، وحفتر أخذ مكان صالح، والتحاور يكون الأطراف التي نص عليها الاتفاق السياسي، وهي مجلس الدولة والبرلمان، وليس حفتر والسراج”. واختتم دبرز: “مجلس النواب منقسم إلى 3 أجزاء، جزء في تونس برئاسة فوزي نويري النائب الأول، وجزء في طرابلس، والباقي التابعين لعقيلة صالح وحفتر، ومجلس الدولة جاهز لكل كبيرة وصغيرة، ولا نريد سوى الدولة المدنية ودولة المؤسسات، وبالنسبة لمجلس الدولة أصبح حفتر لا يعتبر جزء من المشهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق