عربي

حزب تونسي يطالب بسحب الثقة من الغنوشي لتخابره مع أردوغان بشأن العدوان التركي على ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس طالبت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر التونسي، عبير موسي، بسحب الثقة من رئيس مجلس النواب التونسي ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية للإخوان في تونس راشد الغنوشي؛ لأنه يمثّل تهديداً على الأمن القومي التونسي. وقالت موسي، في تدوينة بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”، إن سحب الثقة من الغنوشي واجب وطني، مشددةً على أن استمرار الغنوشي على رأس البرلمان خطر على الأمن القومي. وأدانت موسي ما اعتبرته تغولاً من قبل الغنوشي، مطالبةً بمساءلته أمام البرلمان على تخابره مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن التدخل العسكري التركي في ليبيا. ودخلت رئيسة الحزب الدستوري الحر، في اعتصام مفتوح منذ 13 الماء/ مايو الجاري، قائلةً إنه “قد يتواصل حتى 5 سنوات”، تنديداً بالمضايقات التي قالت إنها تتعرّض لها من قبل رئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة. وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة رئيس مجلس النواب ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية للإخوان في تونس راشد الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق