محلي

حزب العدالة والتنمية التركي: قواتنا المسلحة تحمي مصالحنا في ليبيا وشرق المتوسط #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
وجه المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، كلمة إلى الشعب التركي، موضحًا أن البعض يشوه سمعة القوات المسلحة التركية بإلقاء كلمات انقلابية، والمطالبة بفصل وزير الدفاع.

وذكر في تدوينة له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها وترجمتها “أوج”: “إنكم تستهدفون جيش بلدكم من أجل أجندتكم المعادية للديمقراطية”،- حسب تعبيره في رسالته الموجهة إلى شعب بلاده.

وأردف المتحدث باسم “العدالة والتنمية”: “لقد تحدثتم بالكلمات الانقلابية كالمعتاد، عندما ذكرناكم بالشرف الديمقراطي، كما تدعون أن تركيا ليس لها تأثير على جدول الأعمال، هذا من وجهة نظركم فقط”.

واستطرد: “البعض يشوه القوات المسلحة التركية باستخدام الكلمات الانقلابية، ثم المطالبة بإقالة وزير الدفاع، هؤلاء يستهدفون جيش البلاد من أجل أجندات معادية للديمقراطية، في حين أن القوات المسلحة في صراع مكثف لحماية مصالحنا الوطنية في شرق البحر الأبيض المتوسط وليبيا وسوريا”.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق