عالمي

تعذيب رئيس تحرير oda tv في السجن بسبب فضحه مقتل الجنود الأتراك في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة أفاد موقع تركيا الآن بأن رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في تركيا تداولوا لقطات مسربة من داخل سجن سيلفري سيئ السمعة أثناء تعذيب رئيس تحرير قناة oda tv باريس تيركوغلو، المتهم بإفشاء أنشطة وهوية عناصر الاستخبارات الذين قتلوا في عمليات الاحتلال التركي بليبيا. وقال الموقع التركي المعارض، في تقرير، طالعته “أوج”، إن الحكومة التركية لاحقت خلال الفترة الماضية، الصحفيين بخمس وسائل إعلامية هي “سوزجو”، و”أودا تي في”، و”يني تشاغ”، و”يني ياشام”، و”بيرجون”، للمساءلة بسبب تناول أخبار عن سقوط ضباط أتراك في ليبيا، رغم اعتراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في النوار/ فبراير الماضي، بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا، ما يؤكد التقارير الصحفية التي تحدثت عن وفاة عسكريين أتراك ودفنهم سرًا. ونقل الموقع عن مدير مؤسسة “نورديك مونيتور” السويدية لدراسات الإرهاب والاستخبارات، عبد الله بوزكورت، قوله إن أردوغان هو أكبر منتهك لحقوق الرأي في العالم، مشيرًا إلى وجود 160 صحفيًا في سجون تركيا، وهذا ليس رقمًا كبيرًا فحسب، بل هو الأعلى حول العالم، بالإضافة إلى العديد من الصحفيين ممن أجبروا على الهرب من بلدهم نتيجة ظلم النظام التركي. وأصدرت السلطات التركية، قبل أيام، مذكرة ضبط وإحضار للصحفي في جريدة “بيرجون” التركية المعارضة، إرك أجارير، لينضم إلى القضية التي ألقي فيها القبض على 3 صحفيين من موقع OdaTV وصحفي من جريدة “يني تشاغ”؛ لكشفهم مقتل ضباط جهاز الاستخبارات في ليبيا. وتسببت القضية حتى الآن في اعتقال كل من رئيس تحرير موقع OdaTV الإخباري باريش باهليفان، ومدير التحرير باريش تارك اوغلو، ومراسلة الموقع هوليا كيلينتش، والصحفيين مراد أغيرال وآيدن كاسار وفرحات تشاليك من جريدة “يني ياشام”، ليتعرض صحفيون في خمس وسائل إعلامية هي “سوزوجو”، وموقع OdaTV، وصحيفة “يني تشاغ”، وصحيفة “يني ياشام”، وموقع “بيرجون” للاعتقال، بسبب تناول أخبارا عن مقتل ضباط أتراك في ليبيا. وتضمنت التهم الموجهة إلى الصحفيين الأتراك؛ إفشاء مستندات ومعلومات خاصة بأنشطة استخباراتية، وفقًا للمادة 27 من قانون خدمات الاستخبارات ومؤسسة الاستخبارات الوطنية، بعدما كشفوا هوية الضباط الأتراك المقتولين في عمليات عسكرية في ليبيا. وتقود اتهامات المدعي العام التركي الصحفيين؛ على رأسهم رئيس تحرير Oda TV باريس تيركوغلو، بزعم الكشف عن هوية مسؤول بالمخابرات التركية قُتل في ليبيا خلال شهر النوار/فبراير الماضي، إلى أحكام بالسجن تصل إلى 18 عاما. وتأتي ملاحقة الصفحيين، رغم اعتراف الرئيس التركي رجب أردوغان، في النوار/ فبراير الماضي بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا، ما يؤكد التقارير الصحفية التي تحدثت عن وفاة عسكريين أتراك ودفنهم سرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق