محلي

تركيا تصف البيان الخماسي حول ليبيا بتحالف الشر وتدعو الدول الخمسة للحوار والتفاهم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إسطنبول

قالت الخارجية التركية إن البيان الخماسي الصادر عن وزراء خارجية مصر واليونان والإمارات وفرنسا وقبرص حول حوض المتوسط دليل على ازدواجية المعايير الذي تتبعه هذه الدول، معتبرة صدوره جاء بعد أن أفسدت تركيا حساباتهم في السياسيات التخريبية للاستقرار في الإقليم ودعم الانقلابيين.

وأضافت الخارجية في بيان لها، اليوم الإثنين، طالعته “أوج”، أن الإدارة الحاكمة في مصر بدلاً من دخولها في حوار مع تركيا رجحت التنازل وعدم عن الدفاع عن حقوق شعبها ومصالحه في حوض المتوسط، لصالح القوى الخارجية التي سمحت لها بالتدخل.

وزعم البيان أن العداء لتركيا هو السبب لوجود دولة الإمارات العربية المتحدة في البيان، وأن ليس لها علاقة بشرق المتوسط، متهمة الإمارات بالعداء لتركيا ولليبيا.

ودعا البيان الدول الخمسة الموقّعة على البيان للتصرف بعقلانية وفقاً للقانون الدولي، مشددة على أن جلب الاستقرار إلى المنطقة لا يكون بتشكيل تحالفات للشر، بل من خلال الحوار والتعاون الشفاف والحقيقي.

وكانت كل من وزراء خارجية فرنسا واليونان ومصر والإمارات وقبرص قد أصدروا بياناً يطالب تركيا بالتوقف عن إرسال الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ويتهمها بتهديد أمن دول الجوار وأفريقيا وأوروبا.

وأكد البيان الخماسي على أن الاتفاقيات البحرية والأمنية والعسكرية الموقعة بين تركيا وفائز السراج تتعارض مع القانون الدولي وتقوض الإستقرار الإقليمي.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق