الصحافة

بواسطة طائرات شحن.. الوفاق تنقل ملايين الدولارات عبر مطاري مصراتة وطرابلس إلى تركيا مقابل المرتزقة والسلاح #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن قالت صحيفة “عربي اليوم”، إن تركيا تقوم بنقل الأموال التي تتلقاها من حكومة الوفاق غير الشرعية مقابل خدماتها العسكرية والأمنية بطائرات الشحن. وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها بعنوان “نقل النقود من ليبيا بالطائرات”، طالعته “أوج”، أن تركيا وحكومة الوفاق غير الشرعية قامتا بتوقيع اتفاقية الدفاع المشترك في نهاية عام 2019م، لافتة إلى أن الاتفاقية أثارت اعتراضات واسعة على المستويين الداخلي والإقليمي العربي والأوروبي، إذ يخرق كلا الجانبين في الاتفاق قرارات مجلس الأمن بفرض حظر توريد السلاح على ليبيا. وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الاتفاقية أدت إلى نقص حاد في السيولة في المناطق التي تسيطر عليها حكومة الوفاق، مما أدى إلى تأخر وخصم الرواتب للعاملين في القطاع العام. ولفتت الصحيفة، إلى أنه انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي لقطة شاشة مصحوبة بتعليقات غاضبة من المدونين لمحادثة بين مدرسين يعملان في إحدى مدارس العاصمة الليبية، مؤكدة أنه من خلال هذه الصورة يمكن الوصول إلى حقيقة أن حكومة الوفاق لم تقم بتسليم الرواتب لعدة شهور بسبب دفع مبالغ كبيرة لتركيا. وكشفت الصحيفة، أن نشطاء ليبيين نشروا لقطات شاشة من موقع Flight Radar لطائرات تنقل ملايين الدولارات من مطاري مصراتة وطرابلس إلى تركيا مقابل إرسالها المرتزقة السوريين والمستشارين العسكريين إلى ليبيا. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق