محلي

بمشاركة الوفاق.. فضائية تركية تكشف عن اتفاق صهيوني تركي مرتقب لترسيم الحدود البحرية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
كشفت فضائية “akit tv” الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن اعتزام تركيا، توقيع اتفاقية ترسيم حدود مع الكيان الصهيوني كالذي وقعته تركيا مع حكومة الوفاق الغير شرعية.

وأوضح موقع الفضائية التركية، في تقرير طالعته وترجمته “أوج”، أن الكيان الصهيوني يريد أيضًا التوقيع على اتفاقية بحرية مع تركيا، وأن حكومة الوفاق ستنضم إلى هذا الاتفاق.

وفي سياق متصل، أكد مصدر دبلوماسي غربي، في تصريحات لـ”العين الإحبارية” الإماراتية طالعتها “أوج”، أن تفاصيل هذا الاتفاق ستتضح خلال الأسابيع المُقبلة، لافتًا إلى أن تشكيل الحكومة الصهيونية الجديدة سيكون بمثابة ضوء أخضر لإطلاق مفاوضات بهذا الشأن بين البلدين، مؤكدًا أنه ليس من المُستبعد انضمام حكومة فائز السراج بطرابلس إلى هذا الاتفاق.

وكشف المصدر، أنه في الوقت الذي كانت فيه تركيا تتحدث إلى لبنان عن التوقيع على اتفاق فإنها كانت تتحدث سريا مع الكيان الصهيوني حول تصدير الغاز الطبيعي الصهيوني إلى أوروبا عبر تركيا.

وأشار المصدر، إلى أن تركيا ليست مرتاحة على الإطلاق من التحالف الذي تبلور في السنوات الماضية مع قبرص واليونان والذي يحظى بدعم مصر وتسعى تركيا بكل طريقة ممكنة إلى وقف هذا التحالف وتعتبره خطرًا عليها.

ومن المنتظر أن تؤدي الحكومة الصهيونية الجديدة اليمين القانونية يوم غدٍ الخميس، حيث كان النظام التركي تريث قبل الشروع في مفاوضات تؤدي إلى اتفاق لترسيم الحدود المائية مع الكيان الصهيوني إلى ما بعد تشكيل حكومة صهيونية جديدة.

وتتمحور مذكرتي التفاهم الأمني والبحري بين حكومة غير الشرعية، برئاسة فائز السراج، والنظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، حول السيطرة على الموارد الليبية، وبالتحديد النفط، خصوصا أن أنقرة تشهد حالة من الضعف الاقتصادي، لاسيما بعد العقوبات الأمريكية، فتحاول تعويض خسائرها من البوابة الليبية.

وفي الوقت الذي تحاول تركيا إنعاش اقتصادها المتداعى بتحقيق أقصى استفادة من الاتفاق المزعوم، يعيش الليبيون حالة صعبة بسبب الحرب الدائرة التي تشعلها حكومة الوفاق وتُفرغ خزائنها على رواتب المرتزقة والميليشيات التي تستخدمها في إذكاء الصراع كمحاولة بائسة للحفاظ على كراسيها التي أصبحت تتهاوى وتذروها الرياح.

الأوضاع الاقتصادية الليبية البائسة لم تتوقف عند نار الحرب الدائرة، بل ترتب عليها أوضاع قاسية مثل غياب السيولة في المصارف والبنوك، فضلا عن تراكم القمامة، وبالتالي انتشار الأمراض المعدية، على رأسها الليشمانيا، التي تنتشر بين الليبيين كالنار في الهشيم، بالإضافة إلى ظاهرة التسول كزائر جديد على ليبيا التي كانت تشهد حالة من الانتعاش الاقتصادي أيام النظام الجماهيري، لكن يبدو أن الطموح العثماني له رأي آخر بالتعويل على جهود فائز السراج، ذراعهم في ليبيا.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق