محلي

بليحق: أردوغان يستخدم الإرهابيين في ضرب ليبيا لتحقيق مصالحه مثل الاتفاقية الباطلة الموقعة مع السراج #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طبرق

قال الناطق باسم مجلس النواب المنعقد في طبرق، عبد الله بليحق، إن النظام التركي تحالف مع الجماعات المتطرفة التي تحمل أفكارا إرهابية في سوريا لإرسالها إلى ليبيا، التي يحاول ضرب أمنها واستقرارها من أجل تحقيق مصالحه مثل الاتفاقية الباطلة التي وقعها مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية ليبقي على تواجد الأخير في طرابلس.

وأضاف بليحق، في مداخلة هاتفية لقناة العربية السعودية، تابعتها “أوج”، أن كل يوم يموت عشرات المرتزقة السوريين في ليبيا، متابعا أن “القوات المسلحة” عرضت تسجيلات مرئية لعدد من أسرى المرتزقة الذين دفع بهم النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، والذي اعترف بذلك صراحة ولم يكترث لكل التعهدات التي قطعها مع المجتمع الدولي سواء في مؤتمر برلين أو ما قبله.

وأوضح أن ليبيا واجهت المشروع الاستعماري الإيطالي في وقت لم يكن لدى شعبها أي إمكانيات وكان المجاهدون على صهوات الجياد، مؤكدا أنه سيتم أيضا هزيمة المشروع التركي في ليبيا.

وطالب الجارة تونس بألا تترك مجالا لأردوغان والإخوان للعبث في ليبيا، بإرسال الإرهابيين والمتطرفين، خصوصا أن تونس عانت كثيرا من العمليات الإرهابية التي ترعاها قطر وتركيا، قائلا: “نتمنى من الشعب والرئاسة التونسية أن تتصدى لهذا المشروع وألا تضع مجالا بأن تضرب ليبيا من خلال الأراضي التونسية”.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا لدعم حليفتها حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، كما وقعت معها مذكرتي تفاهم أمني وبحري في 27 الحرث/نوفمبر الماضي، رسخت من التواجد التركي في ليبيا.

كما تستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة رئيس مجلس النواب ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية للإخوان في تونس راشد الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق