محلي

بعد تظاهرات في طرابلس.. باشاغا يقترح على السراج السماح بفتح جزئي لبعض الأنشطة التجارية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس وجه وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، كتابًا إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، للمطالبة بالسماح بفتح جزئي لبعض الأنشطة التجارية مع إلزام أصحاب هذه الأنشطة باتخاذ تدابير معينة محددة تصدر هذه التدابير في نشرة رسمية، لافتًا إلى أن مخالفة هذه التدابير يترتب عليها مخالفات وغرامات مالية وسحب للتراخيص والقفل. وأوضح باشاغا، في كتابه، الذي طالعته “أوج”، أنه سيتم دراسة كل المؤشرات الطبية والاستشارية والاقتصادية المتعلقة بدخل هؤلاء المواطنين والاجتماع بممثلين عنهم. وأشار باشاغا إلى أن أن وزارة الداخلية مستعدة لتقديم مقترح يتعلق بالتدابير التي يمكن اتخاذها للحد من الاختلاط في حال تم اتخاذ قرار بالفتح الجزئي لهذه الأنشطة بما في ذلك وضع علامات التباعد وإلزام كل المحلات والأسواق لتركيب كاميرات المراقبة ووضع الخطط اللازمة لتنفيذ ما يصدر من قرارات في هذا الشأن. ولفت باشاغا، إلى أنه لوحظ من خلال متابعة الرأي العام والاجتماع بأصحاب الأنشطة التجارية من محدودي الدخل والخواص، كأصحاب المحلات التجارية الخاصة بالملابس والمستلزمات والألعاب وغيرها من الأنشطة التي تمثل جزءًا مهمًا من الدورة الاقتصادية في البلاد، برغبتهم في استئناف افتتاح محلاتهم ومراكزهم التجارية. وبيّن باشاغا أن هذا المقترح جاء لكون أن الحظر المفروض تم بموجب قرار يتعلق بحالة الطوارئ التي فرضته حالة انتشار فيروس كورونا للحد من انتشاره بين أفراد الشعب الكريم ولحماية الصحة العامة وأن إجراءات الحظر تُخفف شيئًا فشيئًا حسب المؤشرات الطبية، وما يراه الخبراء سواء المسؤولين عن اللجنة الطبية الاستشارية أو المسئولين عن وزارة الصحة بالحكومة. وكان عدد كبير من أصحاب المحلات تجمعوا في ميدان الجزائر في تظاهرة سلمية بخصوص إقفال محلاتهم، مطالبين وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية بالإسراع بإيجاد حل يتمكنوا من تسديد الإيجار الخاص بالمحلات أسوة بأصحاب المحلات في مصراتة والزاوية وباقي مدن المنطقة الغربية، ليتم تفريقهم بقوة السلاح، والقبض على بعضهم. وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ إجراءات إقفال المحلات التجارية وإغلاق المنافذ الجوية و إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات. وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي. وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع. وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق