عالمي

بريطانيا وألمانيا وفرنسا تضغط على تركيا من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أبوظبي قالت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية، اليوم الخميس، إن المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا ضغطوا في مناقشات مع تركيا من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا، وذلك بعد تدخل أنقرة هناك. ونقلت الصحيفة الإماراتية، في تقرير لها طالعته وترجمته “أوج”، عن وزارة الخارجية الألمانية، قولها: “إن وزراء خارجية الدول الأربع ناقشوا في اجتماعات افتراضية الوضع المتطور في ليبيا”. وأوضحت الخارجية الألمانية أنها تلاحظ بقلق شديد أن الدعوة لوقف إطلاق النار الإنساني، خاصة الآن في شهر رمضان، ظلت غير فعالة إلى حد كبير، مشيرة إلى أنه بدلاً من الانخراط في الهدنة “ما زلنا في دوامة تصعيد مع استمرار القتال والمزيد من شحنات الأسلحة”. وأشارت الخارجية الألمانية، إلى أن الدول الأربع تحدثوا إلى تركيا حول وقف إطلاق النار، وعملية “إيريني” لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، مؤكدين أنهم سيقومون بدورهم في تنفيذ هذا الحظر. وفي سياق متصل، أكد خبير الشؤون التركية بالمعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن فادي حاكورة، إن أوروبا لديها اهتمام محدود بليبيا في ظل تفشي كورونا، مشيرًا إلى أنها لا تهتم في الوقت الحالي بالتدخلات الخارجية في ليبيا. وبيّن خبير الشؤون التركية، أن قدرة تركيا على استغلال هذا الاهتمام المحدود إلى تركيز عملياتها في ليبيا ستكون مُقيدة بسبب الظروف المحلية والاقتصادية والمالية في البلاد، مؤكدًا أن طموح تركيا في ليبيا كان اقتصاديًا إلى حد ما ولكنه مدفوع أيضًا بعوامل نفسية وأيديولوجية. وقال حاكورة: “إن تركيا تريد استغلال أي موارد طبيعية في البحر الأبيض المتوسط، وخاصة احتياطيات الغاز، كما أن ذلك به أمر نفسي لأن تركيا شعرت بأنها في مواجهة بعض خصومها في المنطقة، وخاصة مصر وقبرص واليونان”. ولفت إلى أن تركيا تريد إعادة التواجد وتريد أن تُظهر أنه لا يمكن تجاهلها، موضحًا أن العلاقات بين أنقرة وبروكسل ودول الاتحاد الأوروبي أصبحت مثلها مثل اليونان وقبرص متوترة بشأن النزاعات المتعلقة برواسب الغاز الطبيعي بالقرب من قبرص. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق