عربي

برلماني مصري يطالب باتخاذ موقف موحد وقوي لوقف “عربدة” أردوغان في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة طالب عضو مجلس النواب المصري ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عبد الرحيم علي، باتخاذ موقف موحد وقوي لوقف ما أسماها “عربدة” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا ومحاولته احتلالها وسرقة ثرواتها وخاصة النفط والغاز. وناشد علي، في تصريحات، نقلتها صحيفة “البوابة نيوز”، طالعتها “أوج”، الجامعة العربية بسرعة التحرك ودعوة المجتمع الدولي، خاصة روسيا وقبرص واليونان والاتحاد الأوروبي لوقف الاحتلال التركي لليبيا، لاسيما أن تدخلات تركيا في المنطقة سوف تشعل الصراعات والتوترات بما لا يمكن السيطرة عليها مستقبلا. وقال إن الدول العربية تمتلك الكثير من أوراق الضغط على تركيا وعلى المجتمع الدولي، للوقوف مع الشعب الليبي ومنع احتلاله؛ وتتعدد هذه الوسائل سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو العسكري ويمكن وقف العلاقات التجارية والدبلوماسية مع أنقرة حتى تعود عن استفزازها للعرب. وأكد أن تركيا أغرقت الأراضي الليبية بالسلاح والميليشيات والعملاء، مشددا على ضرورة وقف هذا العبث التركي قبل فوات الأوان، خاصة أن نوايا أردوغان واضحة في احتلال ليبيا والسيطرة على ثرواته والعبث بالمنطقة والتحكم في مقدراته، كما أوضح أن الرئيس التركي لا يحترم القانون الدولي ولا قرارات منع تصدير السلاح إلى ليبيا، ويبتز المجتمع الدولي لتحقيق أغراضه في الهيمنة والسيطرة على مقدرات الشعوب العربية. واختتم بقوله: “كل اتفاقيات أردوغان مع فايز السراج رئيس حكومة الوفاق باطلة لأن الأخير لا يمثل الشعب الليبي”. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق