محلي

باشاغا: من يطالبون بهدنة إنسانية يسعون لإخفاء هزائمهم وتراجعهم المستمر #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس اعتبر وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، أن الذين يطالبون بـ”هدنة إنسانية”، يسعون لإخفاء هزائمهم وتراجعهم المستمر تحت مسميات مختلفة؛ منها “هدنة” أو “إعادة تمركز”. وقال باشاغا، في سلسلة تغريدات، رصدتها “أوج”، إنه لا يمكن إخفاء حقيقة التراجع والهزائم على أنها بادرة “إنسانية” من قبل من وصفهم بـ”مجرمين” لم يهتموا لمصير المدنيين الذين شرعوا في قتلهم واستهداف منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم بالصواريخ والقذائف، بحسب زعمه. وأضاف: “مجرم الحرب حفتر يسعى لإلحاق الموت والدمار والفوضى والمعاناة، من خلال جلب المرتزقة الروس ودفع الأموال لهم لقتل الليبيين”، متابعا: “هذا المجرم يسعى لإنهاء حلم الليبيين الذي ناضلوا وضحوا من أجل إنشاء دولة مدنية ديمقراطية آمنة مستقرة”. وواصل: “حفتر والمجرمين الداعمين له لم يهمهم يوماً ما، أي شيء يختص بمصير المدنيين ولا بأي قضية إنسانية”. وكان الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، قال في بيان، طالعته “أوج”، أنه منذ بداية شهر رمضان، أعلن “الجيش الوطني الليبي” من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، موضحًا أنه مع ذلك، فإن ما تسمى بحكومة الوفاق، لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية. وأوضح أن “قوات الكرامة” قررت تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 – 3 كيلو متر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية، وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين، كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد، مضيفا أن الهدف من ذلك إعطاء أهالي طرابلس الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد. وفي ختام بيانه قال: “لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان، ندعو أن يحذو العدو حذونا وأن يفعلوا نفس الشيء، وبالتالي إنشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة”، مقترحًا بدء تحرك القوات بعد منتصف ليل أمس الأربعاء. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق