عالمي

اوغلو: تركيا حاليًا من يسيطر على المجال الجوي في مناطق سيطرة حكومة الوفاق المدعومة من تركيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

قال السياسي التركي المقرب من حزب العدالة التنمية التركي الحاكم يوسف كاتب اوغلو إن تركيا وقعت إتفاقية أمنية مع ما وصفها بـ”الحكومة الشرعية في ليبيا” (حكومة الوفاق غير المعتمدة من البرلمان المنتخب) وهي داعمة كقوة رادعة لكل التهديدات التي وصفها بـ” الإرهابية ” الموجودة والتي تهدد “الحكومة الشرعية” حسب زعمه. اوغلو أشار خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغريانب المقيم في تركيا أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن ما وصفها بـ” السيطرة الجوية ” انتقلت وقلبت موازين القوة بعد الدعم التركي حيث تعتبر تركيا حالياً حاكمة للأجواء المسيطرة عليها. وأضافر :” الكثير من الإنتصارات حققها الجيش الليبي الشرعي المدعوم من تركيا الآن هروب فاغنر والإنسحابات التي يسمونها ” تكتيكية ” هي مضطرة لأنها منيت بهزائم كبيرة وتعرضت للكثير من المضادات الروسية الموجودة والإنسحابات الروسية جاءت بناء على ضغط سياسي من تركيا التي مارست علاقاتها المتنامية مع روسيا والإتصال الهاتفي من قبل اردوغان لبوتين الذي قال مراراً أن روسيا غير موجودة بشكل رسمي في الاراضي الليبية”. كما استطرد حديثه:” أكد اردوغان أنه حتى شركات الحماية الخاصة كالفاغنر وغيرها هي تسبب مشكلة كبيرة في ليبيا وعلى روسيا أن تضغط عليها، اتوقع روسيا اقتنعت أن حفتر ورقة خاسرة وأن تركيا مصممة على المضي في المخطط ألا وهو إجتثاث كل التهديدات الإرهابية بالشرعية الدولية لذلك التغير والتحول في الموقف الروسي نتيجة للضغط التركي ونجاحاته على الأرض عسكرياً وضغطه سياسياً “. ورأى أن تركيا لا تفاوض من أجل من وصفهم بـ”مجموعات ارهابية” (القوات المسلحة الليبية) وإنما هي نتائج إنعكاس ما وصفها بـ” الانتصارات الميدانية على الأرض ” بالإضافة للدعم التركي والضغط على الحكومة الروسية بأن “حفتر ” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) ورقة خاسرة وعلى روسيا أن لا تمارس دورها الخاسر سياسياً بدعمه من تحت الطاولة لأن دعم الشرعية هو الورقة الرابحة، مشيراً إلى أن الضغط التركي سياسياً على روسيا أعطى هذه النتائج على أرض الواقع حسب زعمه. وعلق على ما تم تداوله في صحيفة “إندبندنت” بشأن إتهام أمريكا لروسيا بإرسال طائرات مقاتلة لليبيا قائلاً:” هذا الخبر لم يتم تأكيده بعد، القيادة العسكرية التركية أو حكومة الوفاق تم تسريبه من قبل امريكا والافريكوم أما في حال كان صحيح لن يغير موازين القوة في شيء لأنه الآن التمويه التي تقوم به روسيا من محاولة طمس أنه طيران روسي لن يصمد امام التفوق الجوي للطائرات الجوية والمضادات والبوارج والهيمنة التركية خاصة أنه سيتم دعم سلاح الجو التركي بآخر إنتاج وهي طائرات ” اوكنجي ” التي تتعامل مع الأقمار الصناعية ولديها تفوق حقيقي”. كما زعم أن موازين القوة اختلفت وهي لصالح ما وصفها بـ”الحكومة الشرعية” وتركيا، متوقعاً من روسيا أن تعيد حساباتها ولا تتورط أكثر بهذا المستنقع على حد تعبيره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق