محلي

الولايات المتحدة تتفاخر بتقديم 12 مليون دولار صدقات إلى ليبيا لمكافحة وباء كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس

تفاخرت الولايات المتحدة بأنها قدمت أكثر من 110 ملايين دولار لمساعدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيها ليبيا، على مكافحة جائحة كورونا.

وقالت السفارة الأمريكية، في بيان عبر حسابها على موقع “تويتر”، طالعته “أوج”، أن الولايات المتحدة قدمت ما يقارب من 12 مليون دولار لليبيا؛ لمكافحة الوباء.

وزعمت السفارة أن مساعداتها للدول تُسهم في تحسين سبل التعقب والوقاية، وتعزز قدرات المختبرات وعلاج المرضى، لافتة إلى وجود علاقة شراكة بين الولايات المتحدة ومنظمات المساعدات الإنسانية لدعم برامج توفير المياه النقية والصرف الصحي والنظافة الشخصية للدول.

وعايرت السفارة الأمريكية، الشعب الليبي بالصدقات التي قدمتها للحكومات المتعاقبة منذ أحداث 2011م، حيث قال المكتب الإعلامي للسفارة الأمريكية في بيان، طالعته “أوج”، إن إجمالي مساهمة وزارة الخارجية الأمريكية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- ليبيا، من خلال مكتب السكان واللاجئين والهجرة، بلغ 20.2 مليون دولارا في السنة المالية 2019م.

وقال أيضا إنها تصدقت من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، على نقابة المهن الطبية بالمساعدة في طرابلس الكبرى وشبكة من مؤسسات الاستجابة للطوارئ المحلية لتحسين المساعدة الطارئة التي يقدمها مركز اتصالات 1415.

وأضافت في بيان: “بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أقام المركز مكتبًا، وأنشأ موقعًا الكترونياً، وأطلق تطبيقًا للجوّال يمكّن الجميع من طلب الدعم في حالات الطوارئ”.

وتابعت: “نتيجة لمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تلقت اللجنة معدات إخلاء ومعدات طبية تم توزيعها على المستجيبين الأوائل والمؤسسات الطبية في جميع أنحاء طرابلس، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي”.

وأكد أن هذه المساعدة هي جزء من عقود من الاستثمارات الأمريكية لتعزيز الصح والتنمية الشاملة في ليبيا، التي تشمل أكثر من 715 مليون دولار من إجمالي المساعدات الأمريكية التي تم استثمارها منذ عام 2011م.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق