محلي

النعاس: قاعدة الوطية متهالكة والعناصر الأجنبية بها لا تستطيع الانسحاب إلا من الجو #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

رأى وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ السابقة، محمد النعاس، أن التصعيد الأخير لخليفة حفتر، بمثابة علامة يأس وإحباط، موضحًا أن ذلك لا يخدم مصلحته، وأنه لو أسقط ألف صاروخ، لن يؤثر ذلك في مجرى المعركة.

وقال في مقابلة له، عبر فضائية “التناصح” تابعتها “أوج”: “العدو الآن في وضع سيء، وهذه العملية نوع من الظهور، فقاعدة الوطية يوميًا تحت القصف الجوي، والعشرات يموتوا من عناصر حفتر في هذه القاعدة، وهذه قاعدة متكاملة، وكان بها سراب الميج 29 في عهد معمر القذافي”.

وذكر النعاس: “الدُشم المتواجدة بالقاعدة مليئة بالأسلحة والعناصر الأجنبية، ولا تستطيع الانسحاب إلا عن طريق الجو، وحفتر لم يحقق أي اختراق بجبهة المحاور جنوب طرابلس، وزخمه الهجومي يكاد يكون ميت، وخطوط إمداده قُطعت، ولا يوجد لديه أي سيارة وقود أو تموين”.

وبيّن أنه توجد ضغوط على حفتر في برقة، مُتابعًا: “العدو في حالة ضيق شديد، والعملية الأخيرة لا تضيف أي نصر تكتيكي له في القتال، وقاعدة حفتر في ترهونة تحت الرقابة الجوية على مدار 24 ساعة، والهجوم على الوطية لم يكن مدروسًا، وإذا كان ذلك يتم بالتنسيق مع القيادة، فلماذا يتم ترك الشباب يهاجمون، ولا يتم توفير الإسناد المدفعي والجوي لهم”.

وتساءل النعاس: “كيف يتم الهجوم على قاعدة الوطية من محور واحد؟، ويكتشفنا العدو وينصب القاذفات، ويبيد جزء من قواتنا، ولم نسمع من القيادة العسكرية تبرير لهذا الأمر، وكان على غرفة العمليات الاعتراف بالخطأ، وعلى غرفة العمليات الإجابة على هذه الأسئلة، وليس رئاسة الأركان لأنها مُعطلة، وكذلك الأمر بالنسبة لوزارة الدفاع”.

وأكمل: “خط الإمداد من الزنتان إلى الرجبة مفتوح لحفتر، والزنتان بها كمية كبيرة من السلاح، ويتواجد بها أيضًا أخطر مجرم بعد حفتر، وهو إدريس مادي، وجرائمه معروفة التي ارتكبها بحق المدنيين”، مؤكدًا أنه طالب بضرب التمركزات العسكرية التابعة لإدريس مادي في الزنتان والرجبان، ولم يطالب بضرب أهالي الزنتان.

واستطرد النعاس: “أؤيد فكرة قصف السلاح الجوي لقاعدة الوطية بصفة يومية، نظرًا لأثرها التكتيكي في مسرح العمليات، لأن العمليات البرية لم يعد لها أثر على الإطلاق، وهذه الحرب هدفها إيقاف الحرب، لأنه لا يمكن إيقاف الحرب التي شنها حفتر إلا بحرب مضادة، وهذه الحرب لن تنهي الصراع حتى إذا انتصرنا فيها”.

وروى: “نحن لا نملك قيادة سياسية تدير هذه الحرب وفقًا لرؤية بعينها، وهذه حكومة أمر واقع، ويجب اجتماع الحكومة ومجلس النواب ومجلس الدولة، على أن يُشكلوا فريق لوضع الرؤية السياسية للخروج من المأزق في ليبيا، على كافة المستويات، والصراع القائم يتحكم في موازينه 3 دول تملك حق الفيتو، وهي من جلبت خليفة حفتر”.

واختتم النعاس: “حفتر مكلف بمهمتين، أولها عرقلة الانتقال من الثورة إلى الدولة، وهذه نجح بها، والمهمة الثانية السيطرة على الحكم لإدارة نظام فردي شمولي، وهذا لم ينجح حتى الآن، لأن الحصان الذي راهنوا عليه خاسر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق