محلي

النعاس: السيطرة على ترهونة تحصيل حاصل والمعركة القادمة في سرت #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول نفى قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ السابقة، محمد النعاس، الأخبار المتداولة حول دعم روسيا لخليفة حفتر بمقاتلات من نوع ميج 29 وسوخوي 24. واعتبر النعاس، في مداخلة هاتفية على قناة “التناصح، تابعتها “أوج”، أن الأخبار المتداولة في هذا الشأن لم تأت من مصدر محايد أو موثوق فيه وإنما هي بروباجندا سياسية من الدول الغربية التي لها مناكفات مع روسيا، محذرا من التسليم بصحة هذه الأخبار. وقال النعاس: “في رأيي لو أن الروس أردوا التدخل لتدخلوا في منتهى الحسم، لكن روسيا متماهية مع الموقف التركي، ثم أن ميج 29 قبل 2011م كانت متمركزة في المنطقة الغربية، وكل الطيارين الخواص بها من المنطقة الغربية، وهنا نسأل هل هذه طائرات قديمة وجرى تحديثها، وليس من السهل تشغيلها فهي تحتاج إلى تذخير وصيانة وشحن، ومن الناحية الفنية لا أستطيع القبول بهذه الأخبار”. وأضاف: “القوات التي اقتحمت قاعدة الوطية، وسيطرت عليها عبرت البوابة الجنوبية إلى مناطق لم تكن مسرح عمليات، ولم يكن لحفتر تواجد كبير فيها، لذلك الوصول هناك لم يكن من المهم”. وتابع: “الإمارات ومصر هما أكبر الداعمين إقليميا للهجوم على طرابلس، وجيش حفتر على وشك الانهيار بالفعل، ومستوى أداء قواته في محور المشروع وغيره يدل على أنه انسحب نسبيا وهو ما دعاه إلى الضرب بالهاون، والدليل على انسحابه زرعه الألغام، ولذلك نحذر المواطنين ألا يعودوا إلى منازلهم إلا بعد موافقة الجهات العسكرية”. واستكمل: “العدو في حالة تقهقر وأصبح متورطا، ويبحث عن عملية وقف إطلاق النار إلى ما بعد العيد على الأقل، ولذلك أعطى أوامر لقواته الانسحاب من معبر ترهونة إلى الجفرة، ولأن قواته الآن منقطع عنها الإمدادات، وتستخدم المخزون الموجود لديها بدون إمداد، ويبحثون عن مخرج لإنقاذ القوات والمجرم حفتر”. وواصل: “العدو عندما ينسحب لابد أن يسعى لوقوع أكبر قدر من الخسائر في الآليات والأفراد، وعليه يقوم بزرع الألغام وبعضها يكون أنواع خطيرة تفتك بالأفراد والمعدات، والغرض تعطيل الحركة في المطاردة، ولابد أن يقوم سلاح الهندسة المتخصص في فك الألغام، وليس الجنود وهذه من أخطر المشكلات”. وعن حصار ترهونة، قال النعاس: “سقوط ترهونة في حكم تحصيل الحاصل، وهي الآن تحت رحمة قواتنا والنيران الثقيلة لقواتنا والطيران يضرب متى يشاء، ومهاجمة ترهونة تحصيل حاصل لأن الحصار خانق، واعتقد أن القوات التي تسجب من الجبهة هي في إطار الاستعداد للمعركة القادمة في سرت وستكون فاصلة، لأن السيطرة على سرت تعني أن الخليج النفطي مفتوح إلى الأمام، وتعتبر ضرب قاسمة لحفتر، ولذلك هو يسحب قواته لسرت من أجل الحفاظ على برقة”. وشدد النعاس على ضرورة تضييق الحصار على ترهونة، قائلا: “لابد من سقوط ترهونة، لأنها القاعدة العسكرية المتقدمة للقوات المقاتلة في جنوب طرابلس، والقاعدة التموينية بالزيوت والشحن والغذاء، وفيها كل الخبراء المصريين وغيرهم لتصيين المعدات، وسقوط ترهونة يعني توقف القتال في المنطقة الغربية، أما سقوط الجفرة يعني إنتهاء الحرب في المنطقة الغربية”. وعن اقتحام الأصابعة، قال: “الأصابعة لم تقاوم، وكان بها عناصر من الشرق وعناصر من المدينة، وهذه المدينة تابعة لمعمر القذافي، ودخلتها قواتنا بسهولة، والعناصر التي فيها فرت إلى مزدة، وقواتنا لم تتعرض لخسائر إلا عن طريق طائرة مسيرة لهم ضربت واختفت، وضربت في غريان، ربما لأن ليس فيها دفاعات جوية عكس العاصمة طرابلس، لكن الأصابعة لم تستطع الصمود وأصبحت تحت سيطرة السلطات المدنية”. واختتم بقوله: “العدو غير مؤثر، ومازال هجومه في وادي الربيع وقصر بن غشير لأن طريق الإمداد بين سبيعه وصبر خميس وترهونة تتحرك فيها الآليات، ولم يسيطر فيه طيراننا سيطرة كاملة، ومازال فيه بعض الإمدادات وعندهم مؤن وذخائر مكدسة، لكن العدو لم يعد قادرا على الهجوم أو صده وأصبح في حالة انهيار”. ونفى الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، تراجع “الجيش” أو الانسحاب من مدينة ترهونة، مخاطبا أهالي طرابلس بقوله: “الجيش ليس مليشيا، بل له تكتيك وخطط وإدارة عسكرية، والحرب نضال وخطط عسكرية، وجيشكم المنظم يدير إعادة توزيع للقوات للبعد عن الأحياء السكنية لكي يخفف عنكم أعباء العيد”. وأضاف المسماري، في تسجيل صوتي، تابعته “أوج”: “الأكيد أن الجيش الليبي مؤسسة وطنية؛ فيه من الشرق والغرب والجنوب، ويعبر عن كل الأطياف وكل القبائل الشريقة وأبناء ليبيا، وليس مرتزقة يحاربون لأجل الفلوس، أو مرتزق سوري جاي ليبيا لكي يهرب من البحر”. وواصل خطابه لأهالي طرابلس، قائلا: “أنتم أكثر ناس جربتم المليشيات، وشن داروا في طرابلس وشوفتم الخطف والسرقة والتعذيب، وشوفتم السيارات والمزارع، وشوفتم ليبيا كيف حولها التجار إلى مزرعة يستغلوها لهم داخل وخارج ليبيا”. وأكمل: “انت يا مواطن مش مطلوب منك ترفع سلاح وتحارب، بل مطلوب منك فقط أن تميز بين الحق والباطل؛ تميز الليبي الذي يحارب لأجل بلاده ليخلصها من الإرهاب، والليبي اللي للأسف باعها لأردوغان ويهلل للأتراك ليلا ونهارا”، مختتما بقوله: “يا أهلنا المسألة مسألة وطن، وبإذن الله منتصرين”. وعلى الجانب الآخر، أعلن الناطق باسم مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، اقتحام وسيطرة مليشيات الوفاق على معسكري اليرموك وحمزة جنوب طرابلس، مؤكدا مطاردة من وصفهم بـ”فلول مليشيات حفتر الإرهابية”. كما أكد قنونو، في بيان، اليوم السبت، طالعته “أوج”، مواصلة التقدم وملاحقة “المجموعات الهاربة”، موضحا أن سرايا الهندسة العسكرية تتعامل مع ألغام زرعتها “المليشيات المهزومة قبل فرارها”، بحسب تعبيره. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق