محلي

المجلس البلدي الشويرف: الاعتداءات على مشروع النهر الصناعي العظيم أعمال فردية لا تمثلنا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – الشويرف أدان المجلس البلدي لبلدية الشويرف، الاعتداءات المتكررة على محطات وملحقات مشروع النهر الصناعي وحملة التشويه التي يتعرض لها أهل بلدية الشويرف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر في بيان مرئي له، تابعته “أوج”، أنه يستنكر عمليات الاعتداءات والتخريب الممنهجة التي تطال مشروع النهر الصناعي، موضحًا أن هذه الأفعال لا تمثل بلدية الشويرف وأهلها، مُتابعًا: “إنما هي أعمال فردية نجهل دوافعها ومن يقف خلفها، كما نخلي مسؤوليتنا الإدارية والقانونية والاجتماعية والأخلاقية تجاه هذه الأفعال الغير مقبولة”. واستطرد المجلس البلدي الشويرف: “وجب علينا التنبيه بأننا قمنا في السابق بعدة مقترحات من أجل تأمين محطات الكهرباء، وخطوط نقل الطاقة ومحطات التحكم وخطوط نقل المياه للحكومات المتعاقبة، ولكن دون جدوى، ولم نلق أذان صاغية، وبهذا نخلي مسؤوليتنا أمام الله وأمام الشعب الليبي بأن كل ما يحدث من اعتداءات هي خارج إرادتنا”. واختتم: “النهر الصناعي هو المصدر الوحيد للمياه، ويجب العمل على المحافظة عليه وتأمينه من باب الحرص والواعظ الوطني، ويجب التنبيه لخطورة التهديد الحقيقي الذي يتعرض له مشروع النهر الصناعي والعمل سويًا من أجل كبح جماح كل من له دوافع لغرض إثارة الرأي العام أو لغرض التخريب الذي يزيد من معاناة الليبيين داخل ربوع الوطن”. وكانت إدارة جهاز النهر الصناعي العظيم، أفادت في وقت سابق، باستمرار انقطاع المياه بسبب تعنت المجموعة التي أقفلتها من غرفة التحكم بالشويرف، وأدان بأشد العبارات هذا التهديد والسلوك غير المسؤول من هذه المجموعة، “الذي هو محرم شرعا ومجرم قانونا ومرفوض عرفا مهما كانت الأسباب”. فيما قرر مكونات الجنوب الليبي، السماح بعودة تدفق مياه النهر الصناعي العظيم إلى العاصمة طرابلس ومدن الشمال الليبي لفترة وجيزة، وإعطاء فرصة للجهود المبذولة للإفراج في أسرع وقت ممكن عن الدكتور القذافي علي القذافي المختطف يوم 1 الطير/ أبريل الماضي داخل الحدود الإدارية لمدينة الزاوية. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق