محلي

الليبيون العالقون في السودان يقررون الاعتصام بمبنى السفارة لتجاهل الوفاق مطالبهم بالعودة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – الخرطوم حمّلت الجالية الليبية العالقة بالسودان وزارتي الخارجية والمواصلات بحكومة الوفاق غير الشرعية واللجان المكلفة بإدارة أزمة العالقين، المسؤولية الكاملة عن سلامة كل فرد منها، لاسيما أن بعضهم يعاني من مراض مزمنة. وطالب أفراد الجالية، في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، بسرعة إجلائهم، وأن يكون الحجر الصحي لهم في ليبيا؛ لتعذر الإمكانات في دولة السودان، مؤكدين أنهم قرروا الاعتصام المفتوح بمبنى السفارة حتى يتم ترجمة طلبهم من الجهات المختصة إلى أفعال لا أقوال. وأدانوا كثرة الوعود والتصريحات الإعلامية من قبل مسؤولي حكومة الوفاق، والتي لم يجدوا لها أثرا على أوضاعهم، بل أصبحت سلامة الجالية مرهونة برسائل ومكاتبات بين الجهات المسؤولة تستغرق أكثر من أسبوع للرد، ما يعد إصرارا على تجاهل ما تمر به الجالية من ظروف صعبة تتمثل في قلة وسائل الحماية البسيطة مثل القفازات والكمامات والمطهرات، في ظل الانتشار الواسع لوباء الكورونا. وأوضحوا أن متوسط الإصابات بلغ ما بين 100 أو 200 حالة في اليوم، بناء على التقارير الصادرة عن وزارة الصحة السودانية، لافتين إلى ما يعانيه أفراد الجالية من مشاكل مادية؛ حيث لم يستلم كثير منهم منحهم الدراسية منذ الربع الثالث حتى الربع الأول، في ظل المعاناة التي يكابدها الطلبة الدارسون على حسابهم الخاص بسبب غلاء تكاليف المعيشة بدولة السودان. وأدان أفراد الجالية الليبية في السودان، خلال بيان سابق، الصمت والإهمال من قبل وزارة الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية تجاه العالقين بالأراضي السودانية، وفي ظل انتشار الوباء، مطالبين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية بضرورة إجلاء العالقين في ظل انتشار العدوى بشكل كبير في السودان. ويعاني الليبيون العالقون في الخارج، ظروفا صعبة بعدة دول، لاسيما في تركيا وتونس وإيطاليا، وأطلقوا نداءات واستغاثات متكررة إلى حكومة الوفاق غير الشرعية، لسرعة العمل إلى عودتهم، في ظل تفشي وباء كرورنا في هذه الدول ما يهدد حياتهم ويعرض أطفالهم وشيوخهم لخطر الوفاة. وسجلت ليبيا 69 حالة إصابة بفيروس كورونا، وبلغت حالات الشفاء 35، فيما بلغت الوفيات 3 حالات. وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي. وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع. وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق