محلي

اللواء 73 مشاة: تراجع المرتزقة بمحور صلاح الدين يؤكد عجزهم رغم التجهيزات التركية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس كشف مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، المنذر الخرطوش، أن الدفاعات الجوية التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة، تواصل إسقاط الطائرات المُسيرة التركية في ليبيا. وقال الخرطوش في منشور له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدته “أوج”: “الدفاعات الجوية تستمر في إسقاط الطائرات المسيرة التركية، في أكثر من منطقة ومدينة، وهذا نجاح كبير يسجل للقوات المسلحة”. وذكر أن محاولة التقدم اليوم وسرعة التراجع في محور صلاح الدين تعطي الصورة الكاملة بأنه لا يوجد تخطيط عسكري، بالإضافة إلى العجز الكامل أمام أبناء “القوات المسلحة” رغم التجهيزات والمعدات التركية الجديدة والعدد الكبير من المرتزقة. وفي ختام حديثه، بيّن مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة، أن أوضاع باقي المحاور ممتازة، مؤكدًا أن المدفعية لم تتوقف عن القصف العشوائي للمرتزقة والطائرات التركية. يذكر أن شعبة الإعلام الحربي، أعلنت في بيان، إن منصات الدفاع الجوي، استهدفت طائرة تُركية مُسيّرة حاولت الإغارة على مواقع الوحدات العسكرية في منطقة الشويرف – غرب منطقة بوقرين شرقي مصراتة. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق