محلي

القماطي: تركيا لديها مئات الضباط والفنيين في طرابلس وستقصف مليشات حفتر إذا اعتدت على مصالحها #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – الرباط قال رئيس حزب التغيير والمبعوث الشخصي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لدول المغرب العربي، جمعة القماطي، إن ما يمنع المجتمع الدولي من تسمية “المعتدي” على العاصمة ويقصف المدنيين، هو منطق النفاق السياسي وتقديم المصالح على المبادئ والمراهنة على من سيخرج منتصرا من الحرب حتى يرتبط معه بعلاقات ومصالح مستقبلية. وأضاف القماطي في مادخلة عبر الفيديو لقناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، العلاقات والسياسة الدولية لا تبنى على قيم وأخلاق ومواثيق وقوانين بقدر ما تبنى على المصالح، متابعا: “القضية واضحة تماما في ليبيا؛ هناك معتدي يرتكب جرائم حرب واضحة لعدة سنوات؛ وهناك استهداف واضح للمدنيين والمستشفيات والمساكن والأطفال والنساء، لكن مع ذلك نجد بيانات خجولة ومائعة ولا تصف الأشياء والحقائق كما هي”. وتابع: “على الجانب الآخر، هناك تقصير من جانبنا، فيما يخص التحرك الدولي والحقوقي والقانوني والدبلوماسي والسياسي، والضغط على هذه الجهات سواء كانت دولا أو جهات بعينها”، مستطردا: “يعلم الجميع أن معركتنا مع مجرم الحرب حفتر لها أربعة محاور أساسية؛ أولها البعد العسكري الذي يسطر فيها قوات بركان الغضب بطولات ويقدموا التضحيات كل يوم، بالإضافة إلى الأبعاد السياسية والإعلامية والحقوقي والقانوني على المستوى الدولي”. وأشار إلى تقصير في البعدين السياسي والحقوقي، قائلا: “هناك مجال لأن يكون الأداء أفضل بكثير مما هو عليه، فيجب أن تكون سفارتنا بالخارج، خصوصا لدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، جبهات ومحاور سياسية ودبلوماسية مثل المحاور العسكرية”. وبخصوص الجانب الحقوقي والقانوني، ذكر: “هناك قضية واضحة وضوح الشمس، هي أن حفتر مجرم حرب بامتياز ارتكب أبشع الجرائم التي عرفناها في العصر الحديث، ومع هذا لم نصل حتى اللحظة لأن تقدم محكمة الجنايات الدولية أو جهات أخرى قضائية دولية له تهمة جرائم حرب”. وأردف: “المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، قالت أمام مجلس الأمن في إحاطتها لأول مرة تكلمت عن حفتر وقالت مليشيات حفتر، وأكدت أنها بصدد إعداد مذكرات اتهام خلال الأيام المقبلة ضد بعض المتورطين في جرائم حرب، خصوصا أن هناك مجرمين مطلوبين لدى الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب مثل محمود الورفلي، لكن لم يتم التحفظ عليه من قبل المحكمة”. وتسائل: “هل تحركنا من جانبنا وقدمنا الألة والوثائق؟ خصوصا أن هناك تقارير مفصلة من قبل لجنة لدينا في طرابلس يفترض أن تذهب إلى محكمة الجنايات الدولية، لكنها لم تصل بعد بسبب التقصير”. وحول بيان الخارجية التركية الذي ذكر أنه سيتم اعتبار “قوات حفتر” أهداف عسكرية إذا هاجمت مصالحا وبعثتها الدبلوماسية في ليبيا، وصف هذا الموقف بالقوي، خصوصا أن هناك مئات من الضباط والفنيين الأتراك موجودون في طرابلس ينفذون الاتفاقية الأمنية الموقعة مع حكومة الوفاق، فضلا عن التنسيق في التدريب وتبادل المعلومات، وستقصف تركيا “مليشيات حفتر” إذا ما اعتدت على مطالحها في ليبيا. هددت وزارة الخارجية التركية بالرد عسكريا على أي هجوم من قبل قوات “الجيش” بقيادة خليفة حفتر، على المصالح التركية في ليبيا. وحملت الخارجية التركية، في بيان لها، اليوم الأحد، طالعته “أوج”، “قوات حفتر” المسؤولية عن استهداف مطار معيتيقة والبعثات الدبلوماسية في العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق غير الشرعية، مؤكدة أن هذه الهجمات ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وهددت الوزارة بأن أنقرة ستعتبر “قوات حفتر” أهدافا عسكرية مشروعة، إذا أقدمت على مهاجمة المصالح والبعثات الدبلوماسية التركية في ليبيا. وسقطت قذائف بالقرب من موقع سفارتي إيطاليا وتركيا بوسط طرابلس، الخميس الماضي، حيث قال السفير التركي في تصريحات لوكالة لرويترز، طالعتها “أوج”، إن صاروخ جراد سقط على مبنى المحكمة العليا المجاور للسفارة، وصاروخ آخر سقط قرب وزارة الخارجية. فيما أكدت وزارة الخارجية الإيطالية عبر حسابها على “تويتر”، أن المنطقة المحيطة بمقر إقامة السفير الإيطالي تعرضت للقصف مما أدى لسقوط قتيلين على الأقل، كما سقطت قذائف أيضا حول ميناء المدينة. ومن جهتها، نعت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، الجمعة، أحد منتسبيها ويدعى سراج سهل الفزاني، الذي يعمل في مركز شرطة زاوية الدهماني، موضحة في بيان لها، طالعته “أوج”، أن إحدى الدوريات الأمنية بالإدارة العامة لحماية البعثات الدبلوماسية المكلفة بحماية مقر إقامة السفير الإيطالي تعرضت لإصابات خطرة في صفوف بعض أفرادها، وكذلك بعض المواطنين بالمنطقة. وفي السياق، قال المستشار الإعلامي لصحة الوفاق الأمين الهاشمي، في تصريحات لوكالة “فرانس برس”، طالعتها “أوج”، إن منطقة زاوية الدهماني تعرضت إلى قصف عشوائي، وسقط عدد من القذائف بالقرب من السفارتين التركية والإيطالية ووزارة الخارجية بحكومة الوفاق، مؤكدا تسبب القصف الذي وقع فجر الجمعة في مقتل شرطيين ومدني واحد. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق