عالمي

الغانية حنا تيته تقترب من رئاسة البعثة الأممية في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – قالت إذاعة فرنسا الدولية إن الأمم المتحدة تدرك الصعوبات التي تواجهها في تعيين خلف للمبعوث الخاص السابق للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، الذي استقال في أوائل الربيع/ مارس الماضي. ونقلت في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قوله “هذه مسألة معقدة لا تعتمد فقط على الأمين العام ولكن أيضا على أعضاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع له”. وأكدت أن الأمم المتحدة لم تتمكن بعد من الاتفاق على خليفة لسلامة على الرغم من إلحاح الوضع الليبي، لكن مصادر في الأمم المتحدة تقول إنه تم العثور على شبه إجماع حول اقتراح الغانية حنا تيتيه. وتعتبر الغانية حنا تيتة خريجة القانون أول وزيرة في بلدها مرتين قبل انضمامها إلى الأمم المتحدة، وهي حاليا الممثل الخاص للأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي وترأس مكتب الأمم المتحدة هناك، ويسرت المنتدى رفيع المستوى لحل النزاع في جنوب السودان بين 2017م و2018م. وأفاد التقرير بأنه إذا جرت الموافقة على حنا تيته بالإجماع في الوقت الحالي لخلافة منصب مبعوث خاص إلى ليبيا، فإنها ستنهي شهورًا من الانقسامات داخل الأمم المتحدة، في الوقت الذي بينما لم يدخر أنطونيو غوتيريش أي جهد، حيث إنه بعد خمسة أيام فقط من استقالة غسان سلامة، اقترح وزير الخارجية الجزائري السابق رمضان العمامرة، واكتسب ترشيحه إجماعًا قبل أن يتراجع الأمريكيون عن موقفهم. واقترح أنطونيو غوتيريش السلوفاكية ميروسلاف لاجاك، لكن الأمم المتحدة تجاوزها الاتحاد الأوروبي الذي عينه مبعوثا خاصًا للحوار بين صربيا وكوسوفو، كما ظهر اسمان بسرعة خلف كواليس الأمم المتحدة من بلدين عربيين، لكل منهما رؤيتهما الخاصة للأزمة الليبية، أولاً كان هناك الأردني سمير حباشنة، الذي تبناه محور مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ولكن تم فصله بسرعة وتم الاستشهاد بالأردن كدولة تدعم خليفة حفتر في تقرير الأمم المتحدة. وكان هناك أيضا اسم التونسي خميس الجهناوي، وزير الخارجية السابق، كما تم اقتراح الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، مبعوث الأمم المتحدة الخاص السابق إلى اليمن، لكنه نفى ذلك ونفت الحكومة استقالته من منصبه كوزير لخارجية موريتانيا في الطير/ أبريل الماضي. وتشغل الأمريكية ستيفاني ويليامز، منصب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، حتى الصيف/ يونيو المقبل. وأعلن غسان سلامة، يوم 2 الربيع/ مارس الماضي، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق