محلي

العباني: الليبيون نادمون على أحداث فبراير ويتمنون وينتظرون عودة النظام السابق #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – ترهونة

قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الليبي الجامع محمد العباني، إن الليبيين يعيشون حالة من اليأس حاليا، في ظل صعوبة الحياة، حتى أن كثيراً منهم نادمون على أحداث فبراير 2011م وما نتج عنها، بل وينتظرون ويتمنون عودة النظام السابق، مضيفا: “العشر سنوات الأخيرة من عمر ليبيا كلها مأساة وفقر وحروب”.

وأوضح العباني، في تصريحات لوكالة “نورث برس” السورية، طالعتها “أوج”، أن الوضع العام في ليبيا يسير من سيئ لأسوأ، ولا يمكن في الوقت الحالي التقارب أو الجلوس بين طرفي الصراع، مستبعداً إمكانية الجنوح إلى طاولة المفاوضات السياسية تحت إشراف دولي في الوقت الحالي أو إحياء العملية السياسية في ليبيا، في ظل التصعيد المستمر بصورة كبيرة خلال الفترات الماضية، ومع حرص كل طرف على مواقفه.

ووصف الوضع الراهن في ليبيا بـ”المعقد”، حيث تحوّلت البلاد إلى ساحة حرب دولية، ولا يبدو في الأفق حلا مباشرا للأزمة، في ظل التدخلات الخارجية، وإرسال المقاتلين من قبل تركيا إلى ليبيا، وهي الأمور التي أزكت الصراع بصورة كبيرة، ودفعت بيأس شديد في صفوف الليبيين، بحسب تأكيده.

وحول الاجتماع الأوروبي الأخير لمناقشة الوضع في ليبيا والبناء على مخرجات مؤتمر برلين، وهو الاجتماع الذي سبقه آخر خماسي ضم مصر واليونان وقبرص وفرنسا ودولة الإمارات، والذي أدان مباشرة التدخلات التركية في ليبيا، قال العباني: “أي اجتماعات الآن لا تفيد بشيء عملي سواء في الداخل أو الخارج، فالطرفان مصران على الحسم”.

وأكد أن الأمور تشعبت أكثر من اللازم، وليبيا أصبحت ساحة حرب دولية، ولا حل إلا بخروج طرف ثالث يمكن أن يجمع الطرفين؛ بحيث لا يوجد منتصر ولا مهزوم، من أجل وقف فتيل الحرب، وينضم معه أغلب مؤيدي الطرفين، وفقا لقوله، محملاً التدخلات الخارجية مسؤولية ما صار إليه الوضع الراهن.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق