محلي

الصحة العالمية: الجنوب الليبي إمكاناته الصحية محدودة للغاية والشرق يواجه صعوبة كبيرة في الحصول على الأدوية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قالت منظمة الصحة العالمية، إنها أرسلت على مدى الأشهر القليلة الماضية أكثر من 136 طنًا من الأدوات الصحية الأساسية إلى 45 مستشفى ومنشأة صحية في جميع أنحاء ليبيا.

وأوضحت المنظمة، في بيانٍ إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، أن المواد المُوزعة تشمل ما يكفي من أطقم الطوارئ الصحية ومجموعات الأمراض غير المعدية لعلاج ما يقرب من 650 ألف شخص لمدة 3 أشهر.

وأشارت إلى أن المساعدات، تشمل أيضًا مجموعات الإسعافات لعلاج أكثر من 4000 جريح، ومجموعات جراحية لعلاج 850 مريضًا، ومجموعات أمراض الإسهال تحتوي على ما يكفي من الأدوية والإمدادات لعلاج ما يصل إلى 7000 شخص.

ولفتت إلى أنها قامت بإرسال مستلزمات المختبرات والأدوية لعلاج التهابات الجهاز التنفسي الحادة، مؤكدة أن الليبيين العاديين ما زالوا يتحملون وطأة الأزمة.

ووفق البيان، قالت إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا، إنه على الرغم من النداءات من أجل وقف إطلاق النار، فإن النزاع مستمر، مشيرة إلى أنه في معظم أنحاء غرب ليبيا، ومع اشتداد حرارة الصيف، يتسبب انقطاع التيار الكهربائي وشبكات المياه في تعطيل خدمات الرعاية الصحية وزيادة خطر تفشي الأمراض المعدية.

وأضافت ممثلة المنظمة في ليبيا، أن سكان الجنوب يتمتعون بإمكانية محدودة للغاية للحصول على الرعاية الصحية، موضحة أن سكان الشرق يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على الأدوية الأساسية من مرافق الرعاية الصحية العامة.

وبيّنت هوف، أن الإمدادات التي قامت المنظمة بتوزيعها منذ الربيع/مارس الماضي ستساعد على إبقاء مرافق الرعاية الصحية مفتوحة وضمان حصول الليبيين الضعفاء على الأدوية المنقذة للحياة والرعاية الصحية.

ووجهت المنظمة الشكر للجهات المانحة التي استخدمت مساهماتها التي وصفتها بـ”السخية” في شراء اللوازم المذكورة، وهي؛ المديرية العامة للاتحاد الأوروبي للحماية المدنية الأوروبية وعمليات المساعدة الإنسانية، وألمانيا، وإيطاليا، ووزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة، ووكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق