محلي

الشرتاع: سنقبض على الشردة الفاسدة المدعومة من الأسير حفتر في الأصابعة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس أكد عميد بلدية الأصابعة التابع لحكومة الوفاق غير الشرعية، سعد الشرتاع، أن ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية سيطرت على مدينة الأصابعة بعد عمليات عسكرية، حيث تم اقتحامها بالقوة، موضحا أنه يتم حاليا تمشيط بعض الجيوب بها. وأضاف الشرتاع، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، أنه لم يكن هناك محاولات لتسليم واستلام المدينة، بل كانت هناك مماطلة لكسب الوقت حتى وصول الدعم، لكن قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق جارت هذه المماطلة لكي تحقن الدماء، إلا أن القتال فرض عليهم، بحسب تعبيره. وأوضح أن مدينة الأصابعة تعد آخر معقل في المنطقة الغربية لمن وصفه بـ”الأسير خليفة حفتر” باستثناء ترهونة، مضيفا أن منطقة العربان لا تشكل أي خطر عليهم وليس لها أي زخم عسكري أو سياسي. وذكر أنه كان يتواصل مع شيوخ وأعيان المدينة لدخولها سلميا وإبعادها عن الصدامات والحروب، إلا أن هناك “شرذمة فاسدة” استغلت الدعم الذي تلقته من المنطقة الشرقية و”المجرم حفتر”، لكن الخيرين لايزالوا موجودين، ولديهم حاليا حرية التحرك لبناء الأصابعة ولم شمل النسيج الاجتماعي وإجراء مصالحة بين الأطراف المتصارعة حاليا. وأضاف أنه بعد سيطرة قوات الوفاق على الأصابعة، سيتواصل مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج؛ لدعم المدينة وتوفير الاحتياجات اللازمة لأهلها، مؤكدا أنه سيتم إلقاء القبض على جميع المجرمين الذين أضروا بالدولة والناس، عن طريق الشرطة والقضاء، وفقا لقوله. وتابع: “نسبة صغيرة داخل مدينة الأصابعة كانت تؤيد الأسير حفتر، لكن عندما رأوا حجم الدمار الذي فعله تراجعوا، خصوصًا أن مبدأه قائم على القوة والعنف، ومجموعة الكرامة هم من بدأوا بالقوة، وهناك بعض الأهالي من الأصابعة مخطوفون وتم تسليمهم إلى ترهونة لإخافة الجميع”. ومن جهته، أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، اليوم الخميس، السيطرة الكاملة على مدينة الأصابعة، بعد اشتباكات مع قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء الأصابعة. وقال قنونو: “قواتنا البطلة تستعيد السيطرة على مدينة الأصابعة بالكامل، وسلاح الجو يواصل عمليات الرصد والاستطلاع في سماء الأصابعة لرصد أي تحركات لفلول حفتر الهاربة”. وعلى الجانب الآخر، قال مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، المنذر الخرطوش، إن مقاومة مدينة الأصابعة للغزو التركي، المتمثل في الطيران والمدفعية والمليشيات المدعومة بمرتزقة سوريين الجنسية كانت كبيرة جدًا. ووجه الخرطوش، في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”، التحية للمقاتلين، قائلاً: “حي الله الأبطال حي الله الرجال حي الله النساء التي زرعت في قلوب أبنائها العزيمة والرجولة والخوف من الله في الوطن”. وأضاف: “لا تحزنوا وأبشروا واصبروا وصابرو ورابطو، إنما هي محنه ليتبين فيها الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب، والله وبالله وتالله الحق عندنا ولن يخلفكم الله وعده، والطريق طويل ولا تستوحش وإن مشيت فيه لوحدك أنت الجماعة ولو كنت وحيدًا”. فيما أعلنت قبائل الأصابعة، أمس الأربعاء، إدانتها واستنكارها ورفضها لأي تدخل تركي في ليبيا، لاسيما بعد سيطرة الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، على قاعدة عقبة بن نافع “الوطية” الجوية. وأكدت القبائل في بيان مرئي، تابعته “أوج”، أنها سوف تكون قنابل موقوتة تحرق كل من يحاول المساس بشرف الوطن مهما كان جبروته وقوته. وصدت قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل أمس الأربعاء، هجومًا لمليشيات الوفاق على بلدة الأصابعة، نتج عنه مقتل حوالي 15 عنصر من المليشيات وإصابة عدد كبير منهم إصابات متفاوتة. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق