محلي

الشاطر لـلسراج: حكم ليبيا مثل عشم إبليس في الجنة.. والاجتماع الخماسي يمهد لاحتلال البلاد #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس قال عضو المجلس الأعلى للإخوان “الدولة الاستشاري”، عبد الرحمن الشاطر، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج يسعى إلى تقاسم السلطة مع خليفة حفتر من خلال رهانه على استمرار الحوار، ولذلك لا يريد أن يخسر داعمي حفتر بقطع العلاقات، حتى لا يستثنوه من “الطبخة”. وأضاف الشاطر، في تغريديتين على موقع التواصل الاجتماعي، رصدتهما “أوج”: “ربما هذا هو السبب في مواقفه الضعيفة والساكتة على الدول الغازية لليبيا.. عشم إبليس في الجنة”. وعن بيان الاجتماع الخماسي، قال: “بيان الدول الخمس اعتراضا على اتفاق دولتين وتسجيله لدى الأمم المتحدة كوثيقة متكاملة الشروط القانونية هو نوع من صفاقة وصحة الوجه”. واتهم الدول الموقعة على البيان بالعمل على زعزعة أمن ليبيا، قائلا: “هذه الدول تعمل على زعزعة الأمن في ليبيا تمهيدا لاحتلالها وسرقة خيراتها.. اللي يتحشموا ماتوا!”. ونددت دول مصر واليونان وقبرص وفرنسا والإمارات في بيان مشترك بشدة، بما وصفته بـ”التدخل العسكري التركي في ليبيا”، وتحركات تركيا غير القانونية في المتوسط. وعقد وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص وفرنسا، أمس الاثنين، بناء على المشاورات المسبقة والتنسيق الدوري في إطار صيغة “3+1″، اجتماعا عن بعد انضم إليه نظيرهم من الإمارات، لمناقشة آخر التطورات المثيرة للقلق في شرق المتوسط، بالإضافة إلى عدد من الأزمات الإقليمية التي تهدد السلام والاستقرار في تلك المنطقة. وشدد الوزراء، حسب بيان مشترك صدر عقب الاجتماع، على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز وتكثيف مشاوراتهم السياسية، وأشادوا بنتائج اجتماع القاهرة في 8 آي النار/يناير 2020م، لتعزيز الأمن والاستقرار في شرق المتوسط، وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء التصعيد الحالي والتحركات الاستفزازية المستمرة في شرق المتوسط. واعتبروا أن مذكرة التفاهم بشأن ترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، ومذكرة التفاهم بشأن التعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وحكومة الوفاق تتعارضان مع القانون الدولي وحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، كما تقوضان الاستقرار الإقليمي. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق