عربي

السويدان: لا عزاء للدول الداعمة لحفتر ونتمنى لهم المزيد من الخذلان والفشل #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة أبدى الداعية الكويتي طارق السويدان، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، شماتته في الدول الداعمة لخليفة حفتر في ليبيا، موضحًا أنه لا عزاء لها بعد الخسائر التي يتعرض لها، – حسب قوله. وقال السويدان في منشور له، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدته “أوج”: “لا عزاء للدول التي تدعم حفتر في ليبيا والمجلس الانتقالي في اليمن بالخسائر والهزائم المتتالية، ونتمنى لهم المزيد من الخذلان والفشل، والظلم الذي يمارسونه على العباد والبلاد هو ظلمات يوم القيامة”. ومن المعروف عن طارق سويدان، أنه كان من كبار منظري وعرابي ما يسمى بـ”التغيير”، فحينما حلت بالوطن العربي أحداث عام 2011م، كان سويدان أول من قفز يناصر هذه الأحداث ويشجع على الخروج في الشارع. وقبل أيام كشف تسجيل مسرب من اجتماع سري لقيادات تنظيم الإخوان في الخرطوم، عن كيفية تقديم أعضاء الجماعة المعلومات السرية لدولهم لقيادات التنظيم حول العالم. وظهر بمقطع فيديو نشرته قناة “العربية”، طارق السويدان، وهو يقول لقيادات التنظيم: “نعلم تمامًا أنكم تمتلكون قدرات بشرية غير عادية”، مشيرًا إلى أنه يعرف الحركة الإسلامية في كل مكان. وأضاف السويدان: “أعرف أن القدرات البشرية لدى أعضاء التنظيم بالسودان متميزة جدًا، ونتوقع منكم شيئًا كبيرًا، بحيث يصبح السودان نموذجًا”. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق