محلي

الخرطوش: مدينة الأصابعة قاومت طيران ومدفعية وميليشيات الغزو التركي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس قال مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، المنذر الخرطوش، إن مقاومة مدينة الأصابعة للغزو التركي، المتمثل في الطيران والمدفعية والمليشيات المدعومة بمرتزقة سوريين الجنسية كانت كبيرة جدًا. ووجه الخرطوش، في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”، التحية للمقاتلين، قائلاً: “حي الله الأبطال حي الله الرجال حي الله النساء التي زرعت في قلوب أبناءها العزيمة والرجولة والخوف من الله في الوطن”. وأضاف: “لا تحزنوا وأبشروا واصبروا وصابرو ورابطو، إنما هي محنه ليتبين فيها الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب، والله وبالله وتالله الحق عندنا ولن يخلفكم الله وعده، والطريق طويل ولا تستوحش وإن مشيت فيه لوحدك أنت الجماعة ولو كنت وحيدًا”. واختتم: “لن نبيع دماءكم الطاهرة الزكية، على العهد ماضون والنصر حليفنا، القوات المسلحة العربية الليبية لن تتوقف إلا بتطهير التراب الليبي بالكامل، نحن القوة والهيبة والنفس الطويل”. وكان الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، أعلن اليوم الخميس، السيطرة الكاملة على مدينة الأصابعة، بعد اشتباكات مع قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء الأصابعة. وقال قنونو: “قواتنا البطلة تستعيد السيطرة على مدينة الأصابعة بالكامل، وسلاح الجو يواصل عمليات الرصد والاستطلاع في سماء الأصابعة لرصد أي تحركات لفلول حفتر الهاربة”. وأعلنت قبائل الأصابعة، أمس الأربعاء، إدانتها واستنكارها ورفضها لأي تدخل تركي في ليبيا، لاسيما بعد سيطرة الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، على قاعدة عقبة بن نافع “الوطية” الجوية. وأكدت القبائل في بيان مرئي، تابعته “أوج”، أنها سوف تكون قنابل موقوتة تحرق كل من يحاول المساس بشرف الوطن مهما كان جبروته وقوته. وصدت قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل أمس الأربعاء، هجومًا لميليشيات الوفاق على بلدة الأصابعة، نتج عنه مقتل حوالي 15 عنصر من الميليشيات وإصابة عدد كبير منهم إصابات متفاوتة. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق